ينهي جيروم باول، أحد أكثر رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي تعرضًا للأزمات، ولايته على رأس البنك المركزي الأمريكي، بعد فترة شهدت أحداثًا استثنائية تمثلت في أشد انكماش اقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة، وأعلى معدلات تضخم منذ أكثر من 40 عامًا، وهجمات سياسية عنيفة من البيت الأبيض، فضلًا عن أسوأ صدمة طاقة عالمية على الإطلاق.
ما أبرز التحديات التي واجهها خلال ولايته؟
هذه التطورات غير المسبوقة ميزت الأعوام الثمانية التي قضاها باول في قيادة المؤسسة المعنية بإدارة السياسة النقدية لأكبر اقتصاد في العالم، لتحقيق أقصى قدر من التوظيف واستقرار الأسعار. وتنتهي ولايته يوم الجمعة المقبل، مع تأكيد تعيين كيفن وورش خلفًا له بعد موافقة مجلس الشيوخ.
ويُعرف باول، وفق ما أفاد به زملاء سابقون، بأنه قائد يتمتع بالثبات والقدرة على العمل الجماعي واتخاذ قرارات حاسمة.