تمسك إيران بموقفها
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة جربت بالفعل الخيار العسكري خلال الفترة الماضية، لكنها لم تنجح في دفع إيران لتقديم تنازلات حقيقية، موضحا أن طهران ما زالت متمسكة بمواقفها المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات والأصول المجمدة.
الخيار العسكري ما زال مطروحا
أوضح الدكتور إسماعيل تركي، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن تأجيل الضربة الأمريكية لا يعني انتهاء احتمالات التصعيد العسكري، لكنه يأتي في إطار منح فرصة جديدة للمسار التفاوضي، خاصة بعد مطالبات من قادة بالمنطقة بضرورة التهدئة وتجنب اتساع دائرة الحرب.
وأشار الدكتور إسماعيل تركي إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى لإظهار أنها استنفدت كل الحلول الدبلوماسية قبل العودة لأي تحرك عسكري، مؤكدا أن واشنطن تراهن على الضغوط الاقتصادية والحصار البحري لإضعاف إيران ودفعها لتقديم تنازلات.
وأضاف الدكتور إسماعيل تركي أن الخلافات الأساسية ما زالت قائمة بين الطرفين، وعلى رأسها ملف اليورانيوم المخصب، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب أزمة مضيق هرمز.
العلاقات المصرية الإسبانية وتوافق سياسي
وفي سياق منفصل، أكد الدكتور إسماعيل تركي أن لقاء وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مدريد يعكس حجم التوافق الكبير بين مصر وإسبانيا تجاه قضايا المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية.
وأوضح أن إسبانيا تتبنى مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية وترفض استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا إلى أن مدريد لعبت دورا مؤثرا داخل الاتحاد الأوروبي في دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدفع نحو الحلول السياسية.
وأضاف أن هذا التقارب بين القاهرة ومدريد يفتح المجال لتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المرتبطة بالطاقة وأمن الملاحة والاستقرار بالشرق الأوسط.