مع اقتراب امتحانات الجامعات.. مشاهد محاولات الإخوان لترهيب الطلاب بعد ثورة 30 يونيو لا تنسى.. حرائق وتخريب وتمزيق أوراق الامتحانات ومنع الجميع من دخول اللجان وتحويل الاختبارات لمنصات سياسية أبرزها

الثلاثاء، 19 مايو 2026 10:00 م
مع اقتراب امتحانات الجامعات.. مشاهد محاولات الإخوان لترهيب الطلاب بعد ثورة 30 يونيو لا تنسى.. حرائق وتخريب وتمزيق أوراق الامتحانات ومنع الجميع من دخول اللجان وتحويل الاختبارات لمنصات سياسية أبرزها طلاب الإخوان - أرشيفية

كتبت إسراء بدر

مع اقتراب امتحانات الجامعات للعام الدراسي الحالي، تعود للذاكرة واحدة من أخطر الصفحات التي عاشتها الجامعات المصرية عقب سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية في 30 يونيو، حين دفعت الجماعة الإرهابية بعناصرها داخل الحرم الجامعي لتنفيذ موجة واسعة من أعمال الشغب والتخريب، مستهدفة تعطيل الامتحانات وترويع الطلاب والأساتذة.

فالجماعة التي فقدت السلطة سياسيًا بعد ثورة 30 يونيو، لم تتوقف عند حدود المواجهة السياسية، بل نقلت معركتها إلى الجامعات، معتبرة الحرم الجامعي ساحة مناسبة لنشر الفوضى وإرباك مؤسسات الدولة، خاصة خلال مواسم الامتحانات التي تمثل لحظة شديدة الحساسية داخل المجتمع الجامعي.

 

جامعة الأزهر.. بؤرة العنف الإخواني داخل الحرم الجامعي

كانت جامعة الأزهر واحدة من أكثر الجامعات التي شهدت أعمال عنف واسعة قادتها عناصر الجماعة الإرهابية، حيث تحولت الكليات إلى ساحات اشتباكات وحرائق وتخريب ممنهج، وشهدت الجامعة وقائع صادمة تمثلت في إشعال النيران داخل عدد من الكليات، من بينها كلية التجارة، في محاولة واضحة لتعطيل الامتحانات وإرباك الإدارة الجامعية وإظهار الدولة في صورة العاجز عن السيطرة.

كما حاول طلاب الجماعة اقتحام الكنترولات وسرقة أوراق وأسطوانات الامتحانات قبل طباعتها، إلى جانب تحطيم مكاتب العمداء والاعتداء على أفراد الأمن الإداري داخل الجامعة، في تصعيد غير مسبوق استهدف شل العملية التعليمية بالكامل.

 

تمزيق أوراق الامتحانات وإلقاؤها من نوافذ اللجان

ومن أخطر الوقائع التي شهدتها الجامعات آنذاك، قيام عناصر من طلاب الإخوان بتمزيق أوراق الامتحانات وإلقائها من نوافذ اللجان، وهو المشهد الذي تخطى مرحلة الفوضى ليمثل رسالة مباشرة لمن لم ينضم إليهم من الطلاب بأنه سيتم الإطاحة بمستقبلهم مثلما أطاحوا أوراق الامتحانات من النوافذ، وكأن مستقبل الطلاب بين أيدي الجماعة الإرهابية.

كما تعمدت بعض العناصر إثارة الفوضى داخل اللجان عبر الهتافات السياسية والتجمهر أمام القاعات وافتعال الاشتباكات داخل الحرم الجامعي، لمحاولة تعطيل سير الامتحانات وإثارة الذعر بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

 

منع الطلاب والأساتذة من دخول اللجان

واعتمدت الجماعة على سياسة "شل الجامعات" من خلال محاصرة الكليات ومنع الطلاب والأساتذة من دخول اللجان، حيث شهدت بعض الجامعات محاولات منظمة لإغلاق أبواب الكليات وتعطيل الامتحانات بالقوة، وتعرض عدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين لمضايقات أثناء محاولتهم دخول اللجان، فيما شهدت بعض الكليات أعمال تكسير وتحطيم للمكاتب الإدارية والمنشآت الجامعية.

 

تحويل الامتحانات إلى منصات للفوضى السياسية

لم تتعامل الجماعة مع الجامعات باعتبارها مؤسسات تعليمية، بل نظرت إليها كأداة ضغط سياسي يمكن استخدامها لإشعال الشارع وإرباك الدولة، ولهذا، شهدت فترات الامتحانات تزايد أعداد المتظاهرين من طلاب الإخوان داخل الحرم الجامعي وخارجه واستفزاز قوات الأمن المكلفة بتأمين الجامعات لخلق مشاهد الفوضى وإثارة الشغب وتعطيل الامتحانات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة