قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع نمطًا متكررًا في التعامل مع الأزمات الدولية، موضحة أنه يبدو أكثر عدوانية في تصريحاته مع نهاية الأسبوع، ثم يتراجع تدريجيًا مع بداية الأسبوع التالي، قبل أن يتم إلغاء الخطط المطروحة بالكامل.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك تكهنات متزايدة حول إمكانية توجيه ضربة أمريكية لإيران، خاصة في ظل التحركات الدولية الحالية، ولقاءات الرئيسين الروسي والصيني، إلى جانب الحديث عن سيناريوهات عسكرية واسعة قد تتضمن خطة خروج للرئيس ترامب.
تقارير عسكرية تدفع واشنطن للتراجع
وأوضحت تشابمان أن ما يحدث فعليًا يشير إلى أن ترامب لا ينفذ تهديداته بشكل مباشر، لافتة إلى أن عددًا من المحللين والخبراء داخل البنتاجون حذروا من خطورة أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران.
وأكدت أن التقديرات العسكرية الأمريكية تشير إلى أن إيران قامت بتطوير أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الخاصة بها، مضيفة أن بعض التقارير تحدثت عن استهداف طائرات أمريكية من طراز إف-15، وهو ما يعكس تطورًا في القدرات الإيرانية.
واشنطن غير مستعدة لحرب جديدة
وأشارت عضو الحزب الجمهوري الأمريكي إلى أن هذه المعطيات تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مستعدة حاليًا لبدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم التصريحات التي أطلقها ترامب في وقت سابق.
وأضافت أن ما يجري يبدو بمثابة تراجع جديد من الرئيس الأمريكي عن مواقفه السابقة، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتزايد الضغوط السياسية عليه داخليًا وخارجيًا.
خيارات ترامب تتقلص مع استمرار الأزمة
واختتمت تشابمان تصريحاتها بالتأكيد على أن الأزمة لم تنتهِ بعد، مشيرة إلى أن ترامب لا يمتلك حتى الآن خطة واضحة للخروج من هذا المأزق، في وقت تبدو فيه خياراته السياسية والعسكرية أكثر تعقيدًا وتقلصًا مع استمرار التوتر في المنطقة.