استحواذ ترامب على جرينلاند يعود إلى دائرة الضوء.. واشنطن ترغب بتوسيع قواعدها العسكرية والتحكم فى استثمارات الجزيرة.. نيلسن يوجه رسالة الى ترامب.. ويؤكد: شعبنا ليس للبيع.. ونيويورك تايمز: الصين وروسيا كلمة السر

الثلاثاء، 19 مايو 2026 04:35 م
استحواذ ترامب على جرينلاند يعود إلى دائرة الضوء.. واشنطن ترغب بتوسيع قواعدها العسكرية والتحكم فى استثمارات الجزيرة.. نيلسن يوجه رسالة الى ترامب.. ويؤكد: شعبنا ليس للبيع.. ونيويورك تايمز: الصين وروسيا كلمة السر دونالد ترامب الرئيس الأمريكى

كتبت: نهال أبو السعود

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتراجع عن رغبته في الاستحواذ على جزيرة جرينلاند، وهو الأمر الذي ردده مرات عدة خلال حملته الانتخابية الأخيرة وقام بمحاولات كثيرة بعد توليه المنصب لتحقيقه، إلا أنه مع مرور الوقت تراجعت حدة تكرار تلك الرغبة، ومع اشتعال الأزمات السياسية ودخول واشنطن في عدة عمليات عسكرية حول العالم، أخذت فكرة الاستحواذ على الجزيرة الذاتية الحكم الخاضعة للدنمارك خطوة إلى الوراء.

ورغم اختفاء جرينلاند من تصريحات ترامب للإعلام، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز كشفت تحركات واشنطن خلف الأبواب المغلقة لفرض سيطرة ترامب على الجزيرة.

وفقا للتقرير، يشعر عدد من المسئولين في جرينلاند والدنمارك بالقلق من اهتمام دونالد ترامب بممارسة نفوذه على الجزيرة ذاتية الحكم من خلال التوسع العسكري الأمريكي والتدخل في الاستثمارات الأجنبية، حيث دخل مسؤولين كبارًا في إدارة ترامب خلال الأشهر الأربعة الماضية فى محادثات مغلقة مع مفاوضين من جرينلاند والدنمارك، التي تشرف على الشؤون الخارجية لجرينلاند، حول مستقبل الجزيرة شبه المستقلة.

 

ترامب يسعى لتعزيز التواجد العسكري والسيطرة على الممرات الملاحية

تركزت الاجتماعات، التي بدأت بعد تهديد ترامب بالسيطرة على جرينلاند ما أثار ضجة دولية، على رغبة الرئيس الأمريكي في أن يكون لواشنطن دورا أكثر فاعلية في الجزيرة نظرًا لموقعها في الدائرة القطبية الشمالية الذي يجعلها موقعًا استراتيجيًا لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، واستخراج الموارد الطبيعية، والسيطرة على الممرات الملاحية.

لكن المسؤولين في جرينلاند غير راضين، عن التوسع المقترح الذي يتضمن السماح للولايات المتحدة بالموافقة على صفقات الاستثمار الأجنبية في جرينلاند أو رفضها، بهدف استبعاد الصين أو روسيا.

وبحسب الصحيفة أفاد مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة ترامب تشارك في محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى مع جرينلاند والدنمارك لمعالجة مصالح الأمن القومي في الجزيرة، وأضاف أن المحادثات تسير في مسار إيجابي.

وخلال نحو خمسة اجتماعات في واشنطن العاصمة، أعرب مسؤولون كبار من وزارة الخارجية عن رغبة ترامب لمسؤولين في جرينلاند، على أمل التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء الحرب مع إيران، وحينها قد يعيد ترامب تركيزه على الجزيرة.

ويُذكر أن بعض المسؤولين في الجزيرة يأملون في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة قبل عيد ميلاد الرئيس في 14 يونيو، أو عيد الاستقلال في 4 يوليو، خشية أن يعيد تركيزه على جرينلاند بحلول ذلك الوقت.

وبحسب الصحيفة، فأن التغييرات المقترحة الأخرى تشمل تعديل اتفاقية قائمة منذ فترة طويلة للسماح للقوات الأمريكية بالبقاء في جرينلاند حتى في حال استقلالها عن الدنمارك وتوسيع الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة والسماح للولايات المتحدة بالتنقيب عن الموارد الطبيعية الموجودة تحت الجليد.

 

رئيس وزراء جرينلاند يوجه رسالة إلى ترامب

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين في جرينلاند ليسوا متحمسين للمقترحات التي من شأنها منح الولايات المتحدة نفوذاً أكبر

وصرح رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة وجرينلاند ناقشتا بالفعل توسيع الوجود العسكري الأمريكي في إطار الاتفاقيات القائمة.

ويوم الاثنين، التقى نيلسن مع حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، المبعوث الخاص لترامب إلى جرينلاند، والذي كان يزور الجزيرة وصرح لاندري لوسائل الإعلام بأنه جاء إلى هناك لبناء العلاقات، وللنظر والاستماع والتعلم، واستكشاف فرص توسيع العلاقات بين غرينلاند والولايات المتحدة والدنمارك

وقال نيلسن إن جرينلاند منفتحة على التعاون مع الولايات المتحدة، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنها لن تستسلم بسهولة لمطالب ترامب، وأضاف: شعب جرينلاند ليس للبيع. حق جرينلاند في تقرير مصيرها ليس أمراً قابلاً للتفاوض.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة