وأوضح خلال مداخلة ببرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن المبادرة تسير بالتوازي مع المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة مثل 100 مليون صحة والقضاء على فيروس سي، لافتا إلى أن هناك حاجة مستمرة لتسريع وتيرة التطوير في بعض الملفات مثل الأورام والقلب وقوائم الانتظار.
دور المبادرات الصحية وتطوير المنظومة الطبية
وأشار إلى أن الدولة المصرية تعمل على دعم التوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل باعتباره حلا جذريا لتطوير القطاع الصحي، مؤكدا أن النظام القديم لم يعد مناسبا للتحديات الحالية.
وأضاف أن مبادرة حياة كريمة ساهمت في تحسين أداء الوحدات الصحية والمستشفيات داخل القرى، وساعدت في تقليل البيروقراطية وتسريع تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
نقلة في تطوير الريف المصري
ولفت إلى أن المبادرة أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والريف المصري، بعد سنوات كان فيها الريف يعاني من تهميش نسبي، حيث أصبحت المشروعات التنموية تمتد بشكل فعلي إلى القرى وليس في أوقات موسمية أو انتخابية.
وأكد أن أكثر من نصف سكان مصر في الريف، وبالتالي فإن ربطه بمشروعات تنموية وخدمية يمثل تحولا كبيرا في فلسفة التنمية داخل الدولة المصرية.
شدد القصاص على أن مبادرة حياة كريمة تعكس توجها واضحا للدولة نحو تحسين جودة الحياة في الريف المصري، وتجاوز الحواجز البيروقراطية التقليدية في تقديم الخدمات.