كوبا تستعد للحرب.. دليل عائلي ودرونز وتتعلم التكتيكات الإيرانية

الإثنين، 18 مايو 2026 11:06 ص
كوبا تستعد للحرب.. دليل عائلي ودرونز وتتعلم التكتيكات الإيرانية جيش كوبا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

في خضم تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، أصدرت هيئة الدفاع المدني في كوبا دليلاً عائلياً يهدف إلى توجيه المواطنين لكيفية الاستعداد لـ"عدوان عسكري محتمل"، وفق ما نقلت مواقع حكومية كوبية.

مسيرات عسكرية

يأتي ذلك بعد تقارير استخباراتية أمريكية  كشفها موقع "أكسيوس" تفيد بامتلاك كوبا أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية، وتدرس خططاً لاستخدامها ضد أهداف أمريكية، تشمل قاعدة جوانتانامو البحرية وسفناً حربية، وربما مدينة كي ويست في فلوريدا التي تبعد 90 ميلاً فقط عن هافانا.

التعاون العسكرى بين كوبا وإيران

وبحسب التقرير، تنظر الإدارة الأمريكية  بقلق متزايد إلى تنامي التعاون العسكري بين كوبا و إيران، ووجود مستشارين إيرانيين في الجزيرة، وفي رسالة تحذيرية مباشرة، زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف هافانا وأبلغ المسؤولين الكوبيين أن بلادهم "لم يعد بإمكانها أن تكون منصة للقوى المعادية" في نصف الكرة الغربي.

وصعد وزير الحرب بيت هيجسيث لهجته، متهمًا الزعيم الكوبي راؤول كاسترو بالتورط في إسقاط طائرة عام 1996، مشيراً إلى أن وزارة العدل الأمريكية  تستعد للكشف عن لائحة اتهام بحقه.

وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن كوبا بدأت منذ 2023 بالحصول على مسيّرات هجومية من روسيا وإيران، وطلبت معدات إضافية حديثاً. كما زعمت واشنطن أن نحو 5 آلاف جندي كوبي قاتلوا إلى جانب الروس في أوكرانيا، وتلقوا تدريبات على حروب المسيّرات مقابل مبالغ مالية من موسكو.

ورغم هذا التصعيد، تؤكد واشنطن أنها لا ترى تهديداً وشيكاً من كوبا، ولا تعتقد أن هافانا تخطط حالياً لمهاجمة أهداف أمريكية ، لكنها تشعر بالقلق من القرب الجغرافي الشديد.

وعلى الجانب الكوبي، يتضمن دليل "حماية، مقاومة، بقاء وتغلب" إرشادات عملية مثل تجهيز حقائب الطوارئ، والتعرف على إنذارات الغارات الجوية، والتواصل مع مجالس الدفاع المحلية. ويأتي هذا وسط أزمة اقتصادية خانقة في كوبا، مع انهيار شبه كامل للكهرباء واحتجاجات شعبية متصاعدة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة