تعتبر العشر من ذي الحجة تاجُ الأزمنة وميدانُ التنافس في الطاعات، أقسم الله تعالى بها تعظيمًا لشأنها وتنويهًا بفضلها، وجعل فيها من مواسم الرحمة والعتق ما يوقظ القلوب ويبعث الهمم، وفي هذه الأيام المباركة تتجلى لنا عظمة هدي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة والذكر والصيام والعمل الصالح، لنستلهم من سنته طريق الفوز بنفحات الله وبركاته.
لماذا فُضلت العشر الأوائل من ذي الحجة؟
لاجتماع أعظم العبادات فيها، ولأن الله أقسم بها وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه.
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم العشر الأوائل؟
وردت أحاديث في صيامه صلى الله عليه وسلم لها، وأجمع العلماء على استحباب الصيام فيها خاصة يوم عرفة.
ما أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة؟
الذكر، والصلاة، والصيام، والصدقة، وقراءة القرآن، والتوبة، والأضحية.
ما الحكمة من الإكثار من الذكر في هذه الأيام؟
لأنها أيام تعظيم لله تعالى وشكرٍ لنعمه وإحياء لشعائر الإسلام.
هل العمل الصالح في العشر أفضل من الجهاد؟
جاء في الحديث أن العمل فيها أفضل من الجهاد إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء.
كيف نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام؟
بالمسارعة للطاعات، وتعظيم شعائر الله، والإكثار من الذكر والعمل الصالح.