يتزامن اليوم مع ذكرى ميلاد أحد أيقونات الموسيقي المصرية والعربية وهو عبده الحامولي الذي ولد زي النهارده وبصم باسمه على أعمال غنائية لا زالت حتى الآن محط احترام كل من يستمع لها.
فلم يكن مغني فحسب وإنما كان مجدد موسيقي استخدم مقامات لم تكن موجودة فى عصره مثل النهاوند والحجاز.
هذا وقد ظهرت ألحان وأغاني عبده الحامولي للوجود مرة أخرى بعد وفاته بنحو سبعين عاما عن طريق فرقة الموسيقى العربية التي أنشأها في القاهرة عبد الحليم نويرة عام 1967 وطُبعت تلك الألحان على أسطوانات من جديد ولاقت قبولا كبيرا.
كان عبده الحامولي مقرباً من البلاط الملكي إلى حد كبير كما تعاون مع كبار رجال الدولة فى أعماله مثل الشعراء محمود سامي البارودي، وإسماعيل صبري باشا، والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتي مصر في ذاك الوقت، وعائشة التيمورية. كما طلب من بعض الشعراء والمثقفين ترجمة مجموعة من الأغاني التركية إلى اللغة العربية، وهو من أوائل من لحّن القصيدة التقليدية مثل «أراك عصي الدمع» لأبي فراس الحمداني.