أكد النجم الإسباني خافيير بارديم أن موقفه الداعم لفلسطين لم يمنعه من الاستمرار في العمل داخل هوليوود، مشيرًا إلى أن المناخ داخل صناعة السينما بدأ يتغير تدريجيًا تجاه الفنانين الذين يعبرون عن آرائهم السياسية والإنسانية بشكل علني.
تصريحات خافيير بارديم
وجاءت تصريحات بارديم خلال حضوره مهرجان كان السينمائي، للترويج لفيلمه الجديد The Beloved، حيث سئل عما إذا كان يخشى من العواقب المهنية بسبب دعمه المتكرر لفلسطين وإدانته للحرب في غزة.
وقال بارديم إن الخوف موجود دائمًا، لكنه يؤمن بضرورة التعبير عن المواقف الإنسانية مهما كانت النتائج، مضيفًا: "يجب أن يكون الإنسان قادرًا على النظر إلى نفسه في المرآة. هذا ما تعلمته من والدتي، أن أكون صادقًا مع نفسي مهما كانت العواقب، وأنا مستعد لتحملها".
وأوضح بارديم أنه لم يشعر بأي تراجع في العروض الفنية المقدمة له، بل على العكس، تلقى خلال الفترة الماضية عددًا كبيرًا من المشاريع من الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا الجنوبية وإسبانيا، معتبرًا أن ذلك يعكس تغيرًا داخل صناعة الترفيه، خاصة مع وعي الأجيال الجديدة بالقضايا السياسية والإنسانية.
النجم العالمى خافيير بارديم
وأضاف بارديم قائلا:" الجميع بدأ يدرك أن تهميش الفنانين بسبب مواقفهم أمر غير مقبول، وأعتقد أن من يحاولون فرض القوائم السوداء سيواجهون هم أنفسهم الانتقادات والعواقب الاجتماعية".
كما تحدث بارديم عن الحرب في غزة، واصفًا ما يحدث بأنه "حقيقة لا يمكن إنكارها"، مؤكدًا أن الصمت تجاه الأحداث الجارية يمثل موقفًا بحد ذاته، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات بارديم بعد أشهر من الجدل الذي أثير في هوليوود حول مواقف عدد من الفنانين الداعمين لفلسطين، من بينهم سوزان ساراندون، ومارك روفالو، وتيلدا سوينتون، وأوليفيا كولمان، الذين أعلنوا دعمهم لمبادرات تدعو إلى محاسبة المؤسسات المتورطة في الحرب.
كما شدد بارديم في تصريحاته الأخيرة على أن دعمه لمنظمة "عمال السينما من أجل فلسطين" لا يستهدف الأفراد على أساس الجنسية أو الدين، بل يركز على محاسبة الشركات والمؤسسات التي يرى أنها متورطة في دعم العمليات العسكرية أو الاستيطان.