مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 2026، تشهد أسواق الأغنام حالة من النشاط الكبير، حيث يقبل المواطنون على شراء الأضاحي إحياءً للسنة النبوبة وتجسيدًا لقيم التضحية والتكافل الاجتماعى.
ويُعد الضأن من أكثر أنواع الأضاحي انتشارًا في العديد من الأسواق لما يتميز به من جودة اللحوم ومذاقها الخاص، وتتحول أسواق الماشية خلال هذه الفترة إلى زيادة المعروض من رؤوس الضأن والماعز، حيث تتنوع السلالات والأوزان والأسعار لتلبية احتياجات المواطنين المختلفة، وفقًا للقدرة الشرائية، كما يحرص كثير من المواطنين على اختيار الأضحية بعناية من حيث الصحة والعمر والوزن.
ورصدت كاميرا اليوم السابع حركة الشراء والبيع بسوق مزغونة بمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، حيث وصل سعر كيلو الضأن القائم " الحى" إلى 320 جنيها للكيلو.
ما هى شروط صحة الأضحية؟
للتضحية شرائط تشملها وتشمل كل الذبائح وشرائط تختص بها، وهي ثلاثة أنواع: نوع يرجع إلى الأضحية، ونوع يرجع إلى المضحي، ونوع يرجع إلى وقت التضحية.
النوع الأول: شروط الأضحية في ذاتها:
الشرط الأول: وهو متفق عليه بين المذاهب، وهو أن تكون من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، والبقرة الأهلية، ومنها الجواميس، والغنم ضأنًا كانت أو معزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.
فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]، ولأنه لم تنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.
ويتعلق بهذا الشرط أن الشاة تجزئ عن واحد والبدنة والبقرة كل منهما عن سبعة؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» أخرجه مسلم.
الشرط الثاني: أن تبلغ سن التضحية، بأن تكون ثنية أو فوق الثنية من الإبل والبقر والمعز، وجذعة أو فوق الجذعة من الضأن، فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن، ولا بما دون الجذعة من الضأن؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ» رواه مسلم في "صحيحة".
والمسنة من كل الأنعام هي الثنية فما فوقها، حكاه الإمام النووي عن أهل اللغة، وعليه فأقل ما يجزئ من السن ما يلي: الجذعة من الضأن: والجذع من الضأن ما أتم ستة أشهر، والمسنة من الماعز هي الثني: وهي ما أتم سنة قمرية ودخل في الثانية دخولًا بينًا كأن يمر عليها شهر بعد بلوغ السنة، والمسنة من البقر هي الثني: وهي ما بلغ سنتين قمريتين، والجاموس نوع من البقر، والمسنة من الإبل -الجمال- الثَّنِي: وهو ما كان ابن خمس سنين.
ولكن المفتى به في دار الإفتاء المصرية أنه يمكن تخلف شرط السن في الذبيحة، فيجوز ذبح الصغيرة التي لم تبلغ السن إن كانت عظيمة بحيث لو خلط بالثنايا لاشتبه على الناظرين من بعيد، حيث إن وفرة اللحم في الذبيحة هي المقصد الشرعي من تحديد هذه السن، فلو حصلت وفرة اللحم أغنت عن شرط السن.
الشرط الثالث: سلامتها من العيوب الفاحشة، وهي العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم إلا ما استثني.

اضاحى عيد الأضحى

انتظار البيع

بيع وشراء الاضاحى بسوق مزغونة

بيع وشراء التجار

بيع وشراء الضأن

تاجر يأكل الخروف قبل بيعه

تاجر ينتظر بيع الخراف

تحميل الخراف

تحميل الخروف

خروف الأضاحى

خروف العيد في سوق مزغونة

خروف العيد

خروف بلدى

سوق الأضاحى

سوق الضأن

سوق مزغونة بالبدرشين

شاب يحمل الخروف

شراء الاضاحى

شراء الخراف بسوق مزغونة

شراء الخراف

شراء خروف العيد

عرض الخراف للبيع

عرض الخروف البلدى

قص الخراف قبل البيع

مواطن يحمل خروف صغير

مواطن يشترى الخروف

نقل اضاحى العيد

نقل الخراف بعد الشراء