تحولت علاقة بدأت عبر تطبيق تيك توك إلى واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما وُجهت اتهامات للفنان محمود حجازي بالتعدي على فتاة تحمل جنسية أجنبية داخل فندق شهير، قبل أن تنتهي القضية بقرار حفظ التحقيقات.
بداية التعارف عبر تيك توك
كشفت التحقيقات أن العلاقة بين الفنان محمود حجازي ومقدمة البلاغ بدأت عبر تطبيق تيك توك منذ نوفمبر الماضي، حيث نشأت بينهما صداقة وتواصل مستمر من خلال المحادثات والاتصالات.
رحلة الفتاة إلى مصر
وبحسب أقوال مقدمة البلاغ، حضرت إلى مصر بناءً على اتفاق مسبق لمقابلة الفنان، الذي استقبلها بالمطار واصطحبها إلى فندق شهير، قبل أن يصعد معها إلى غرفتها بالفندق.
اتهامات داخل الفندق
اتهمت الفتاة الفنان بالتعدي عليها داخل غرفة الفندق، مدعية أنه دفعها على السرير وصفعها أكثر من مرة، ثم تعدى عليها دون رضاها، كما أشارت إلى تعرضها لاعتداء ثانٍ عقب خروجه من الحمام.
إنكار الفنان للواقعة
من جانبه، نفى محمود حجازي الاتهامات بشكل كامل أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن هناك خلافات زوجية بينه وبين زوجته، وأن مقدمة البلاغ على علاقة بها، معتبرًا أن الاتهام جاء بتحريض منها.
وأضاف الفنان أنه صعد إلى الغرفة بناءً على طلب الفتاة للحديث بشأن طبيعة عملهما عبر "تيك توك"، قبل أن يغادر فور محاولتها تقبيله، بحسب أقواله.
تقرير الطب الشرعي
وجاء تقرير الطب الشرعي ضمن أبرز محطات القضية، حيث أكد عدم وجود آثار إصابية ظاهرية تشير إلى عنف جنائي أو مقاومة معاصرة لتوقيت الواقعة، كما أشار التقرير إلى تعذر تحديد الفترة الزمنية الخاصة بالحالة الفنية الواردة بالفحص.
قرار حفظ التحقيقات
وفي النهاية، قررت الجهات المختصة حفظ التحقيقات في الواقعة، بعد فحص أقوال الطرفين وتقرير الطب الشرعي، إلى جانب تفريغ محتوى الهاتف المحمول الخاص بالفنان، والذي تضمن محادثات متبادلة بينه وبين مقدمة البلاغ تتعلق بتفاصيل حياتهما اليومية.