أعلن الفاتيكان، أن البابا لاون 14 سيقوم بأول زيارة لبابا إلى فرنسا منذ عام 2008، وذلك في الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر المقبل.
وأشار موقع الفاتيكان نيوز، إلى أن الإعلان جاء ليُنهي ترقبًا طويلًا، حيث لم يقم سلفه البابا فرانسيس خلال اثني عشر عامًا من بابويته بأي زيارة رسمية إلى فرنسا، على الرغم من زيارته للأراضي الفرنسية ثلاث مرات.
ففي عام 2014 زار ستراسبورج، وفي 2023 زار مرسيليا، وفي 2024 زار كورسيكا، لكنه تجنب باريس، حيث كان الجميع يترقبون حضوره خصوصًا لإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام بعد ترميمها إثر حريق 2019.
آخر زيارة لبابا فاتيكان
أما آخر زيارة دولة لبابا إلى فرنسا فكانت للبابا الأسبق بنديكتوس السادس عشر في عام 2008.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "ارتياحه الكبير" لهذه الزيارة، وكتب في رسالة قصيرة على منصة X "نحن سعداء بتأكيد قداسة البابا لاون 14 زيارته إلى فرنسا"، مضيفًا أن استقبال البابا سيكون "شرفًا لفرنسا، وفرحة للكاثوليك، ولحظة أمل كبيرة للجميع".
ومن المقرر أن تشمل زيارة البابا إلى جانب العاصمة باريس، مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وتكتسب هذه المحطة أهمية خاصة، لأن المنظمة تمر بظروف صعبة بعد قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في صيف عام 2025 الانسحاب من عضويتها.
تُعد هذه الزيارة تتويجًا للعلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان وفرنسا، وتأتي في وقت تبحث فيه أوروبا عن رسائل أمل ووحدة، مما يجعل من زيارة البابا حدثًا يحظى باهتمام عالمي، ليس فقط على المستوى الديني، بل أيضًا على المستويين السياسي والثقافي.