«كل سنة وأنت طيب يا زعيم، وربنا يسعدك زى ما أسعدت الناس، وأديتهم الابتسامة والضحكة الحلوة، ونسّيتهم همومهم. دخلت وجدان الناس ووجداننا، ربنا يديك العمر والصحة والسعادة».
«كل سنة وأنت طيب، أنا محظوظة إنى عرفت النجاح معاك، ولما بروح أى مكان، كل الناس بتوصّينى أسلم عليك، مش بنسى أجمل أيام عمري، وأنت بتساعدنى بتوجيهاتك علشان نسعد الناس؛ لأنك بتحب دايمًا تسعد الناس اللى بتحبك».
لبلبة: عادل إمام فنان عظيم والجمهور حب فن وأخلص فى حبه له
«أنت أعظم فنان، الجمهور حب فنك وأخلص فى حبه ليك، أنت فنان وطنى وبتشعر بنبض الشارع، وقدمت أعمالك بشكل طبيعى وعميق، حتى الكوميدى منها، بحب ذكاءك وثقافتك، ووحشتنى، وكل حاجة اتعلمتها منك: إزاى أختار الموضوع الحلو، وإزاى أرفض الأعمال. مفيش طعم لأى حاجة وأنت بعيد عن الفن».
«لا أنسى وقفتك معايا فى ظرف فقدى لأمى، أنت عيلتى، وأولادك أولادي، والأم العظيمة والزوجة العظيمة هالة أختى، ربنا يخليكم ليا. أنت توأم روحى، وبحبك، وربنا يخليك لينا ولعشاق فنك، يا زعيمنا، يا حبيبنا، يا عدولة يا جميل».
«عادل إمام أهم إنسان فى حياتى، وما أقدرش أتخيل حياتى من غيره، أنا وهو متفاهمين، ومشوارى طويل معاه، عشرة عمرى، توأم روحي. الكيميا اللى بينى وبين الزعيم هى نتاج عشرة طويلة، قدمنا سويًا أعمالًا كثيرة، وأنا أحبه جدًا، وعندما أعمل معه، أفهمه من نظرة عينه، وهو كذلك يفهمنى». «تعلمت من عادل إمام عدم الوقوف لرؤية نفسى بعد الانتهاء من المشهد، وترك الأمر للجمهور، ودايمًا كان يقول لى: الفنان عمره ما هيرضى على نفسه».
أول واحد دخلنى عالم الدراما التليفزيونية كان الزعيم عادل إمام. ولما طلبنى أول مرة فى التليفزيون فى مسلسل «صاحب السعادة»، ما رفضتش؛ لأنى واثقة فيه. وهو قال لى: «زى ما نجحنا مع بعض فى السينما، هننجح فى الدراما»، وفعلا نجحنا؛ لأننا بنفهم بعضنا من نظرة العين، وبيننا عشرة كبيرة، ربنا يخليك لينا يا زعيم، ويديك الصحة والعمر، ويخليك لعشاق فنك.
