قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن الصين لم تعد تلك الدولة الضعيفة الخانعة، وهي تتعامل مع الولايات المتحدة كند، متابعا: "العنوان الرئيسي فى العديد من الصحف الأمريكية والتعليقات السياسية الأمريكية تتحدث عن تراجع أمريكي خلال زيارة الرئيس ترامب إلى بكين".
وأضاف فى تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية": "كان يفترض أن يزور الرئيس ترامب الصين مبكراً، لكن الزيارة أجلت أكثر من مرة، الظن في تقديري أنه كان يريد أن يذهب إلى بكين ومفتاح إيران في يده، أو مفتاح مضيق هرمز، أو أنه يكون قد أنهى الحرب كما صور له زوراً ووهماً بنيامين نتنياهو حينما قال له أن إيران ستسقط ونظامها خلال يعني أيام قليلة أقل من أسبوع".
وتابع عماد الدين حسين: "الصورة معقدة الآن، وبالتالي حينما ذهب ترامب إلى طهران كانت التصريحات متناقضة، في إحدى المرات يقول لن أطلب من الصين أن تتدخل.. أو أناقش موضوع إيران.. ثم يقول أنه طلب هو ووزير دفاعه ومن زاروا الصين أن تتدخل الصين لدفع إيران إلى المرونة في المفاوضات".
وأشار إلى أنه في كل الأحوال ما تقوله أعمدة الرأي في الصحافة الأمريكية اليوم يعكس بالفعل تطوراً مهماً جداً في مسألة الندية والنظام الدولي، كنا جميعاً نتساءل متى تبدأ الصين في منازعة أو أن تكون نداً حقيقياً للولايات المتحدة ومتى يتغير النظام الدولي ليكون متعدد الأقطاب بالفعل".