خبير عسكري: الكشف عن حقيقة كورونا مرتبط بالزيارة الأمريكية للصين

السبت، 16 مايو 2026 08:54 م
خبير عسكري: الكشف عن حقيقة كورونا مرتبط بالزيارة الأمريكية للصين اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان هلال

كتب محمد شعلان

كشف اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي والعسكري، عن الأبعاد الحقيقية والملفات الشائكة التي حكمت الزيارة الأمريكية الأخيرة إلى الصين، وأكد أن الزيارة سعت إلى إيجاد أساليب تواصل جديدة ومفاهيم مشتركة بين واشنطن وبكين، إلا أنها اصطدمت بملفات ضاغطة استخدمها كلا الطرفين كأوراق تفاوض، وعلى رأسها أزمة تايوان، وملف فيروس كورونا، وأمن الخليج ومضيق هرمز.

 

"تسييس كورونا".. ورقة ضغط جمهورية في الداخل الأمريكي

وأوضح اللواء إبراهيم عثمان، خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن ملف فيروس كورونا طفا على السطح كأحد أبرز أدوات الضغط، مشيراً إلى أن الحزب الجمهوري، والرئيس دونالد ترامب، يسعيان لاستخدام هذا الملف للضغط على إدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن الذي تسلم السلطة عام 2021.

وبيّن عثمان أن هناك تساؤلات قوية يطرحها الداخل الأمريكي حول ما إذا كان قد تم "تسييس" العلم، والاستخبارات، والإعلام الأمريكي في التعاطي مع أزمة كورونا، مؤكداً أن الديمقراطيين يتعاملون مع هذا الملف بجدية بالغة لكشف الحقائق أمام الرأي العام الأمريكي.

 

تايوان.. تحذير صيني حاسم واستنفار في "تايبيه"

فيما يخص الملف التايواني، كشف اللواء عثمان عن كواليس اللقاء، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني وجه رسالة "خطيرة وحاسمة" للجانب الأمريكي قبيل مأدبة العشاء، محذراً فيها من أن الصين ستتعامل مع ملف تايوان بشكل مختلف، وأن أي تصعيد قد يؤدي إلى صراع غير مرغوب فيه بين القوتين العظميين.

ورداً على التصريحات الصينية، أشار اللواء عثمان إلى أن العاصمة التايوانية "تايبيه" سارعت للتأكيد على استعدادها العسكري وطلب المزيد من المعدات، وهو أمر متوقع في ظل الدعم الأمريكي المستمر لها، حيث تعتبر واشنطن هذا الملف محسوماً لصالح دعم تايوان.

 

الزيارة "وضع للنقاط على الحروف" واقتصاديات تحكم المشهد

وصف اللواء عثمان اللقاءات المباشرة بين الطرفين بأنها كانت مجرد "وضع للنقاط على الحروف"، لافتاً إلى أن كافة الاتفاقيات تم الانتهاء منها قبل بدء الزيارة، وأكد أن المخرجات الفعلية انحصرت في توقيع مراسيم واتفاقيات تتعلق بالاستثمار والتجارة الدولية، مما يعكس رغبة البلدين في تهدئة التوترات التجارية العالمية.

مضيق هرمز وإيران.. رفض صيني للعسكرة الأمريكية
تطرق التحليل إلى الدور الصيني المتصاعد في الشرق الأوسط، حيث تلعب بكين دور الوسيط مع إيران. وأكد اللواء عثمان أن الصين أبدت استعدادها للعب هذا الدور، لكنها رفضت تقديم تعهدات

وفجّر اللواء عثمان مفاجأة بتأكيده أن الصين طلبت رسمياً عدم "عسكرة" مضيق هرمز، رافضةً أي تواجد عسكري أمريكي مهيمن في المضيق، كما أوضحت بكين أنها لا ترغب في أن ترى إيران خاضعة للإملاءات الأمريكية، ورغم مساعي الرئيس الأمريكي للحصول على التزامات صينية واضحة بشأن أمن الخليج ومضيق هرمز، إلا أن الصين اكتفت بإبداء مرونة دبلوماسية دون التزامات قاطعة.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة