أكد رئيس تتارستان بدولة روسيا الاتحادية، رستم مينيخانوف أن منتدي قازان جمع 1500 شخص من المسئولين والخبراء لمناقشة التحديات التي تواجه الدول الإسلامية وهي من أهم الشركاء التجاريين لروسيا، مقدما الشكر لمنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة " الإيسسيكو " علي اختيار قازان العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي لعام 2026، معربا عن امتنانه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعمه لتتارستان .

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء اليوم / الجمعة/ في الجلسة العامة لمنتدي قازان تحت عنوان: "من نقاط علي الخريطة إلى نقاط نمو : توحيد المبادرات التكنولوجية والمالية " .

قازان
وأضاف أن هذا العام يشهد الاحتفال بعام وحدة الشعوب الروسية بهدف تعزيز الوئام وإظهار التنوع الثقافي في بلدنا، مؤكدا على أهمية موضوع مناقشة هذه الجلسة حول كيفية تحويل نقاط النمو إلى منظومات للابتكار والتكنولوجيا.

تتارستان
وأوضح أن جمهورية تتارستان من أقوى الأقاليم الروسية وهي تعد جسرا بين الشرق والغرب وهناك مجالات للتعاون مثل التمويل الإسلامي وصناعة الحلال وجذب الاستثمار وقد حققت نتائج ملموسة، حيث بلغ سوق التكنولوجيا الإسلامية 200 مليار دولار وهناك 500 شركة تكنولوجيا إسلامية من 40 دولة .

وأفاد بأن البنك المركزي الروسي أعلن عن 37 مؤسسة من تتارستان تعمل في مجال التمويل التشاركي مؤكدا أن تتارستان تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع الدول الإسلامية في مجالات معينة وهي الزراعة وصناعة الحلال وتعزيز الروابط الإنسانية والتعليم .
وأشار إلى أن التبادل التجاري بين تتارستان والدول الإسلامية، زاد بنسبة 50 في المائة ليصل إلى 4ر7 مليار دولار عام 2025، موضحا أن مجموعة الرؤية الاستراتيجية روسيا- العالم الإسلامي ستظل منصة للحوار تجمع ممثلي السلطة والخبراء لبحث التعاون مع العالم الإسلامي.

وأضاف أن التعاون مع العالم الإسلامي يقوم على أساس التفاهم والاحترام بين الشعوب، وكذلك الإسسيكو التي تعمل علي دعم الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي ، مشيرا إلى الشبكة الدولية الدبلوماسية التي تضم 300 مدرسة من 24 دولة حول العالم .
كما أن تتارستان تتعاون لتنفيذ المشروعات ودعم جاذبيتها الاستثمارية للمشاركين والمساهمة في تنفيذ المبادرات .
