جرائم الإرهابية لا تسقط بالتقادم.. عبوات ناسفة وتفجيرات وإطلاق نار واستهداف مؤسسات الدولة.. 11 جريمة x 14 يومًا خلال شهر مايو تكشف أفعال الجماعة الإرهابية لنشر الرعب واستنزاف الدولة المصرية

الخميس، 14 مايو 2026 06:00 م
جرائم الإرهابية لا تسقط بالتقادم.. عبوات ناسفة وتفجيرات وإطلاق نار واستهداف مؤسسات الدولة.. 11 جريمة x 14 يومًا خلال شهر مايو تكشف أفعال الجماعة الإرهابية لنشر الرعب واستنزاف الدولة المصرية الاخوان

كتبت إسراء بدر

لم تكن سنوات الإرهاب التي عاشتها الدولة المصرية مجرد أحداث متفرقة أو موجات غضب عابرة، بل كانت مرحلة ثقيلة دفعت فيها جماعة الإخوان الإرهابية البلاد إلى مواجهة مفتوحة مع الفوضى والعنف والتحريض ومحاولات إسقاط مؤسسات الدولة من الداخل، وعلى امتداد تلك السنوات، لم يكن هناك شهر يمكن وصفه بالهين، فكل الشهور حملت معها صورًا دامية وعمليات إرهابية واستهدافًا متكررًا للجيش والشرطة والقضاء والمواطنين، في محاولة مستمرة لإنهاك الدولة المصرية وكسر حالة الاستقرار.

ومع حلول 14 مايو 2026، تعود إلى الذاكرة سلسلة من الوقائع التي شهدها مايو 2014، والتي كشفت بوضوح طبيعة المرحلة التي اعتمدت فيها الجماعة الإرهابية على التصعيد المتزامن في أكثر من محافظة، عبر المسيرات التحريضية، والهجمات المسلحة، والتفجيرات، والعبوات الناسفة، ومحاولات بث الرعب في الشارع المصري.

وخلال أيام قليلة فقط، شهدت البلاد ما لا يقل عن 11 واقعة وتحركًا ارتبطت بالعنف والتحريض والإرهاب، بداية من استهداف قوات الأمن والجيش، مرورًا بالتفجيرات والهجمات الانتحارية، ووصولًا إلى نشر العبوات الناسفة داخل المناطق الحيوية ومحيط المؤسسات الرسمية.

هذه الوقائع لم تكشف فقط حجم الفوضى التي حاولت الجماعة فرضها على الدولة المصرية، بل أظهرت أيضًا كيف تحوّل الإرهاب وقتها إلى أداة ضغط سياسي تستخدم الدم والخوف والخراب كوسيلة لإرباك الداخل المصري وإطالة أمد المواجهة مع الدولة.

 

الإرهاب لم يكن صدفة.. بل استراتيجية فوضى كاملة

اللافت في تلك الوقائع أنها لم تكن أحداثًا منفصلة أو تحركات عشوائية، بل جاءت ضمن حالة منظمة من التصعيد اعتمدت على نشر الفوضى في أكثر من محافظة بالتزامن، واستهداف الجيش والشرطة والمرافق العامة، مع استمرار خطاب التحريض الإعلامي ومحاولات دفع الشارع إلى الصدام.

واعتمدت الجماعة خلال تلك الفترة على مزيج من الحشد السياسي، والتصعيد الميداني، والعمليات الإرهابية، في محاولة لإرباك الدولة وإظهار المشهد وكأن البلاد غير قابلة للاستقرار.

لكن ما حدث فعليًا أن المصريين اكتشفوا سريعًا حجم الخطر، وبدأ الوعي الشعبي يتشكل بقوة ضد خطاب الجماعة، خاصة مع تكرار مشاهد الدم والعنف والتخريب التي دفعت المواطن العادي إلى إدراك أن المعركة لم تكن سياسية فقط، بل كانت معركة بقاء دولة في مواجهة مشروع فوضوي كامل.

 

ذاكرة لا تسقط بالتقادم

وبعد مرور سنوات، تبقى أحداث مايو 2014 شاهدًا على واحدة من أخطر الفترات التي واجهتها الدولة المصرية، حين حاول الإرهاب أن يفرض حضوره عبر الدم والتفجيرات والتحريض.

واليوم، بينما تمر ذكرى 14 مايو 2026، تظل تلك الوقائع تذكيرًا واضحًا بأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية، وأن الشعوب التي تحفظ ذاكرتها جيدًا تصبح أكثر قدرة على حماية أوطانها من تكرار الفوضى من جديد.

وبالعودة لهذه الفترة نجد أن هناك 11 واقعة وتحركًا ارتبطت بالعنف والتحريض والإرهاب وهى:

1 مايو 2014 مسيرة للإخوان في مدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية ضد الجيش، كما نظمت السيدات المنتميات لجماعة الإخوان "الإرهابية" بالإسكندرية وقفة للمطالبة بالإفراج عن عناصر الجماعية المقبوض عليهم، وفي ذات اليوم تم القبض على 5 طلاب ينتمون لجماعة الإخوان بينهم فتاة متهمين بتهمة حرق سيارة شرطة وإصابة مجندين بالدقهلية.

 2 مايو 2014 شهد مقتل ستة أشخاص من بينهم مجند بالجيش وشرطي، وذلك في ثلاثة انفجارات استهدفت القاهرة في وقت واحد، كما فجر انتحاري نفسه في كمين بوادي الطور جنوب سيناء، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة خمسة اشخاص، بالإضافة إلى هجوم انتحاري باتجاه شرم الشيخ في جنوب سيناء، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين، وفي ذات اليوم أيضا شهد تجمعات لعناصر جماعة الإخوان بمنطقة عزبة الوالدة بحلوان، وأطلق مسلحون بينهم النار على قوات أمنية ما أدي إلى إصابة ضابطين ومجند.


 3 مايو 2014 حدث انفجار عبوة ناسفة في سيارة بجوار محطة مترو عرابي بمنطقة رمسيس ما أدي إلى مصرع قائد السيارة.

8 مايو 2014 تم القبض على إرهابي إخواني بحوزته عبوات ناسفة وأسلحة معدة لاستهداف رجال الشرطة، وفي 11 مايو 2014 تم العثور على عبوة ناسفة في مجمع محاكم الزقازيق بمنطقة ميدان الزراعة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة