** جيش الاحتلا يعلن إصابة 910 من جنوده منذ مارس الماضي
لا تزال أدخنة التصعيد العسكرى بين إسرائيل وحزب الله تلبد سماء الجنوب اللبنانى، فى الوقت الذى يخوض لبنان؛ اليوم الخميس، جولة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل فى واشنطن برعاية أمريكية للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وفى سياق التصعيد الميدانى؛ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى مهاجمة أكثر من 40 موقع بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة.
وأضاف: لقد قضينا على مسلحين من حزب الله شكلوا تهديدا على قواتنا.من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها مستودعات أسلحة ومبانٍ استخدمت لأغراض عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ كانت جاهزة لتنفيذ عمليات باتجاه إسرائيل.
اشتعال الجنوب اللبناني بغارات إسرائيلية مكثفة
وشن جيش الاحتلال عدة غارات استهدفت قرى الجنوب وفى هذا السياق شن غارات على بلدات شقرا وبرعشيت ودير قانون النهر والعباسية جنوبي لبنان.
كما استهدفت غارة إسرائيلية سيارة أخرى على الطريق الساحلي في منطقة الجية جنوبي بيروت.
وكشف مصدر إسرائيلي أن أسلحة وذخائر جديدة تصل خلال الأسابيع القادمة لحماية قواتهم من مسيرات حزب الله؛ وفق موقع واللا ؛ مضيفا أن الجيش يعمل على تطوير وسائل تكنولوجية لمواجهة المسيرات.
هجمات صاروخية لحزب الله
فى المقابل؛ شن حزب الله هجمات صاروخية واسعة على شمال الأراضي المحتلة وقصفت عناصره تجمعا لجنود الاحتلال بين منطقة وادي العيون وبلدة صربين جنوب لبنان؛ كما قصف بصاروخ موجه آلية نميرا تابعة للعدو الإسرائيلي في منطقة وادي العيون.
ودوت صفارات الانذار فى الجبهة الداخلية الإسرائيلية وتحديدًا في أفيفيم بالجليل الأعلى إثر اختراق مسيرة أطلقها حزب الله .
كما كشف الجيش الإسرائيلي عن إصابة 910 من جنوده منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع مارس الماضي.
وعلى صعيد متصل ؛كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عم مصدر أمني أن حزب الله شن هجوما هو الأقوى بالمسيرات مساء الثلاثاء واستهدف شمال إسرائيل مما أسفر عن إصابة جنديين واشتعال النيران بموقع في هجوم آخر؛ مشيرة الى أن حزب الله أطلق عددا من المسيرات بعد نحو ساعة باتجاه الهدف نفسه في شمال إسرائيل مؤكدة أن هو الأول من نوعه والأوسع على شمال إسرائيل.