انخفض إيرادات فيلم The Devil Wears Prada 2 بنسبة 44% عن ايرادات العرض الأول للفيلم الذي حقق انطلاقه قوية، لترتفع إجمالي إيراداته في أمريكا الشمالية إلى 144.8 مليون دولار.
معلومات عن الفيلم
ووفقا للتقرير الذي نشرته الصحيفة، كانت النجمة العالمية ميريل ستريب، التي تعود لتجسيد شخصية رئيسة تحرير المجلة المرعبة ميراندا بريستلي، العنصر الأهم بالنسبة لصناع الفيلم وقد قدموا عرضًا يليق بمكانة ستريب وقيمتها السوقية الدائمة، وفقًا لأربعة مصادر، وعلى الرغم من أن ستريب كان بإمكانها الحصول على مبلغ أكبر بكثير لتجسيد شخصية بريستلي بشعرها الفضي القصير للمرة الثانية، إلا أن المصادر أشارت إلى أن المرشحة لجائزة الأوسكار 21 مرة حصلت على 12.5 مليون دولار مقابل الجزء الثاني من إخراج ديفيد فرانكل.
كما نقل التقرير فقد شاركت ستريب كل من هاثاواي وبلانت في غرفة المفاوضات نفس القدر من التقدير، حيث حصدت كل واحدة منهما نفس القدر من الأجر، بالإضافة الي حوالي 20 مليون دولار لكل منهما حصيلة نسبتهما من الإيرادات التي حققها الفيلم ومازال يحققها.
وبلغت تكلفة الفيلم حوالي 100 مليون دولار، دون احتساب ميزانية التسويق العالمية. وللمقارنة، بلغت تكلفة الفيلم الأول حوالي 40 مليون دولار، دون احتساب التضخم، وفي تصرّيح للمخرج ديفيد فرانكل لصحيفة نيويورك تايمز أن ميزانية الجزء الثاني قال: "ذهبت في معظمها إلى طاقم التمثيل"، وقد أثبت استثمار الاستوديو في المزيد من أفلام "برادا" أنه استثمارٌ ناجح؛ إذ من المتوقع أن يتجاوز الفيلم الثاني إيرادات الفيلم الأصلي في غضون أسابيع".