حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض اليوم السابع خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.
تشارلز يرتدى تاج التتويج ويحتوى على 2868 ماسة
فى ظهور نادر، ارتدى الملك تشارلز تاج تتويجه اليوم أثناء إلقاء خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة ، كما تألقت الملكة كاميلا بتاج تاريخي، وحظى كلاهما بيوم ملكي مهيب مليء بالمراسم الملكية وظهرا فى كامل تألقهما.
وقبل أن يرتديه الملك تشارلز، حمل حراس يرتدون الزي الأحمر الملكى التاج فى موكب داخل البرلمان. وحضر الزوجان الملكيان افتتاح البرلمان في لندن يوم الأربعاء 13 مايو، إيذاناً بالبدء الرسمي للسنة البرلمانية، ووضع جدول أعمال الحكومة للدورة.
وانتقل الملك تشارلز، 77 عاماً، والملكة كاميلا، 78 عاماً، من قصر باكنجهام إلى مبنى البرلمان في عربة تجرها الخيول، عبر شوارع لندن، على متن العربة الملكية الأيرلندية (التي استُخدمت في مناسبات ملكية، بما في ذلك نقل الملكة إليزابيث إلى حفل زفافها على الأمير فيليب عام 1947). ثم دخلا قاعة مجلس اللوردات في موكب مهيب.
رئيس أوغندا داخل صندوق زجاجى مضاد للرصاص خلال مراسم تنصيبه
لفت الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الأنظار له خلال مراسم تنصيبه رئيسًا لأوغندا لولاية جديدة، بعدما ظهر داخل صندوق زجاجي مضاد للرصاص أثناء مشاركته في فعاليات الحفل الرسمي الذي أُقيم أمس الثلاثاء، في العاصمة كمبالا وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.
وأظهرت لقطات متداولة موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا، وهو يقف داخل هيكل زجاجي مضاد للرصاص أثناء تفقده مراسم العرض العسكري ومتابعته فقرات الاحتفال في ساحة كولولو التي شهدت مرسم تنصيبه رئيسا للبلاد للولاية السابعة، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا داخل أوغندا وخارجها. وجاءت مراسم التنصيب وسط انتشار أمني كثيف في العاصمة الأوغندية، حيث دفعت السلطات بتعزيزات من الجيش والشرطة، إلى جانب تشديد إجراءات التأمين حول مقار الاحتفال والوفود الأجنبية المشاركة.
وأدى موسيفيني اليمين الدستورية أمس الثلاثاء لولاية رئاسية سابعة تمتد حتى عام 2031، بعدما فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يناير الماضي بنسبة تجاوزت 71% من الأصوات، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الأوغندية. ويُعد موسيفيني أحد أطول القادة الأفارقة بقاءً في السلطة، إذ يحكم أوغندا منذ عام 1986 عقب وصوله إلى الحكم.
تشييع عنصرين من الدفاع المدني اللبناني قُتلا بغارة إسرائيلية في النبطية
شيّعت المديرية العامة لـ الدفاع المدني اللبناني وأهالي بلدات جنوب لبنان، العنصرين أحمد محمد نورا وحسين محمد جابر، اللذين قُتلا جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفتهما في مدينة النبطية أثناء مشاركتهما في مهمة إسعاف لمصاب سقط في غارة سابقة.
وانطلقت مراسم التشييع من ساحة المحافظة في مدينة صيدا، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، حيث كان في استقبال الجثمانين المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، إلى جانب وفد من رؤساء الوحدات والمراكز.
تشييع الجنازة
تشييع
تشييع جنازة عناصر من الدفاع المدني في لبنان