قال نائب المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للشؤون الإدارية أندرو سابرتون إنه رأى في تشاد أدلة صادمة على الضغوط الهائلة التي تفرضها الصراعات والنزوح ونقص الاستثمار المزمن على أنظمة هشة بطبيعتها.
جاء ذلك عب زيارته إلى تشاد التي استغرقت أسبوعا من أجل "تقييم الوضع الصحي ووضع الحماية الخاص بالنساء والفتيات، وللاستماع مباشرة إلى المجتمعات المتضررة".
الخدمات الصحية منهكة
وأضاف سابرتون: "شاهدتُ خدمات صحية منهكة، وتكافح بصعوبة لتلبية احتياجات كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء وقال إن السلطات المحلية في وادي فيرا تفيد بوجود ما يزيد على 333 ألف لاجئ يتوزعون على نحو 81 ألف أسرة تقريبا، حيث تشكل النساء والأطفال أكثر من 75% منهم.
وأشار المسؤول الأممي إلي أن العاملين الصحيين أكدوا النقص الحاد في أطباء التخدير، مما يعيق القدرة على إجراء العمليات القيصرية الطارئة وغيرها من الإجراءات الطبية المنقذة للحياة.
1.3 مليون لاجئ وعائد، معظمهم من النساء والأطفال في تشاد
وذكر المسؤول الأممي آنه تستضيف تشاد حاليا أكثر من 1.3 مليون لاجئ وعائد، معظمهم من النساء والأطفال، وأنها تواجه تحديات هائلة خاصة بها تشمل الفقر المتفشي، والنظام الصحي الهش، والبنية التحتية المحدودة، فضلا عن إحدى أعلى معدلات وفيات الأمهات في العالم.