شن الرئيس الامريكي دونالد ترامب حملة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الاثنين، حيث نشر أكثر من 50 منشورًا ينتقد فيها خصومه السياسيين، ولا سيما سلفه باراك أوباما.
ترامب يشن حملة الكترونية على خصومه السياسيين قبل رحلة الصين
قبل رحلته إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينج، وفي ظل هدنة معلقة بشأن الحرب مع إيران، أعاد ترامب طرح سلسلة من القضايا القديمة التي تزعجه في سلسلة منشورات على موقع تروث سوشيال.
وسط سيل الرسائل التي أعاد نشرها من متابعيه المروجة لنظريات المؤامرة، اتهم أوباما بالتورط فيما اطلق عليه "مؤامرة انقلاب" من خلال إصدار أوامر لأجهزة الاستخبارات بالتجسس عليه خلال حملته الرئاسية عام 2016، وبأنه أمر وزارة العدل بعدم مقاضاة هيلاري كلينتون بعد تسريب رسائلها الإلكترونية، وبأنه استفاد بشكل غير قانوني من قانون الرعاية الصحية الميسرة كما وصفه بأنه القوة الأكثر شيطانيةً في السياسة الأمريكية منذ عقود.
وفقا لصحيفة الاندبندنت، وجه ترامب اتهامات إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، والمستشار الخاص جاك سميث، والسيناتور مارك كيلي من ولاية أريزونا، بالخيانة العظمى وارتكاب أعمال غير مشروعة، ودعيت مطالبات بسجنهم.
كما أعاد ترامب نشر مقاطع فيديو على تطبيق تيك توك لمديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد، التي ظهرت في بودكاست، وادّعت أن سلفه جو بايدن كان مريضًا للغاية خلال فترة رئاسته، لدرجة أن نائبته كامالا هاريس كانت تُدير الأمور فعليًا.
كما أعاد ترامب إحياء مزاعم كاذبة بأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 "سُرقت"، مستشهدًا بتصريحات مستشاره الأول للأمن القومي، الجنرال مايك فلين، الذي أُقيل من منصبه وتحوّل إلى شخصية بارزة في حركة كيو أنون.
ونشر ترامب رسالة من حساب موثق لجون إف كينيدي جونيور، تفيد بأن التنصت المزعوم على برج ترامب قبل عقد من الزمن كان جريمة أسوأ من فضيحة ووترجيت، على الرغم من وفاة كينيدي جونيور عام 1999.
بعيدًا عن التجاذبات السياسية الصريحة، نُشرت منشورات حول مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع يُظهر زبونًا يُزعم أنه أساء إلى نادلة في مطعم بميامي.
منشور خاص لنيويورك تايمز
وكان آخر منشور للرئيس في هذه الموجة رسالة مطولة بكلماته الخاصة، هاجم فيها صحيفة نيويورك تايمز، وهي هدف آخر مفضل لديه، زعم ترامب أن الصحيفة "تخسر مشتركين كل ساعة" بسبب تغطيتها لترميمه لبركة المياه العاكسة الواقعة أمام نصب واشنطن التذكاري في العاصمة.
وانتقد الصحيفة لمحاولتها تبرير محاولة أوباما وبايدن الفاشلة والمكلفة لإصلاح بركة المياه العاكسة التي طال إهمالها، والتي كانت قبيحة وغير صحية.
وقال إن الموقع تُرك ليتدهور، وأصبح "شاهدًا على فشل إدارتيهما، حيث تسربت المياه منه وتفوح منه رائحة كريهة، وانتقد مراسل صحيفة نيويورك تايمز الذي وصف أعمال الترميم بأنها "مجرد طلاء"، مؤكدًا أنها عمل معقد للغاية، يتميز بالذكاء والجمال