الصحف العالمية اليوم.. ترامب يبحث استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ..ستارمر يتمسك بالحكم رغم مطالبات المغادرة.. ويؤكد: لن أرحل.. وأول وزيرة تستقيل ..الغاز يشعل أوروبا مجددًا.. الأسعار تقفز 5% والأسواق تهتز

الثلاثاء، 12 مايو 2026 02:01 م
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يبحث استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ..ستارمر يتمسك بالحكم رغم مطالبات المغادرة.. ويؤكد: لن أرحل.. وأول وزيرة تستقيل ..الغاز يشعل أوروبا مجددًا.. الأسعار تقفز 5% والأسواق تهتز دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى - فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها بحث ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وتمسك ستارمر بالحكم رغم مطالبات المغادرة والغاز يشعل أووربا مجددا.

 

الصحف الأمريكية:
إعلام أمريكى: ترامب يبحث استئناف العمليات العسكرية ضد إيران


كشفت تقارير وسائل الإعلام الأمريكية ان الرئيس دونالد ترامب يدرس استئناف العمل العسكري ضد إيران بعدما وصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود.

ونقل موقع أكسيوس عن ثلاثة مسئولين أمريكيين قولهم إن ترامب يريد اتفاقاً لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران للعديد من مطالبه ورفضها تقديم تنازلات ذات مغزى بشأن برنامجها النووي يعيد الخيار العسكري إلى الطاولة.

وكان ترامب قد اجتمع أمس الاثنين مع فريقه للأمن القومي لمناقشة مسار حرب إيران بعد أن رفض الرئيس أحدث مقترح من طهران، ووصفه بقطعة قمامة.

من ناحية أخرى، قالت شبكة CNN الأمريكية إن الرئيس ترامب قد زاد استيائه من طريقة تعامل الإيرانيين مع مفاوضات إنهاء الحرب، ويقول بعض مساعديه إنه بات يفكر بجدية أكبر في استئناف العمليات القتالية الكبرى مقارنةً بالأسابيع الماضية.

وأفادت مصادر مطلعة على المناقشات أن ترامب نفد صبره إزاء استمرار إغلاق مضيق هرمز، فضلاً عما يراه انقساماً في القيادة الإيرانية يحول دون تقديمها تنازلات جوهرية في المفاوضات النووية. وأضافت المصادر أن الرد الإيراني الأخير، الذي وصفه ترامب بأنه "غير مقبول بتاتاً" و"أحمق"، دفع عدداً من المسؤولين إلى التساؤل عما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.

وأوضحت المصادر أن هناك تيارات مختلفة داخل الإدارة الأمريكية تقترح مسارات بديلة للمضي قدماً. فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاجون، إلى اتباع نهج أكثر حزماً للضغط على الإيرانيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بما في ذلك توجيه ضربات موجهة تُضعف موقف طهران أكثر. في المقابل، لا يزال آخرون يضغطون لإعطاء الدبلوماسية فرصة عادلة، بحسب المصادر.

وقالت CNN إن العديد من المقربين من ترامب إنهم يرغبون في أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر صراحةً في تواصلهم مع الإيرانيين. وقد شكك بعض مسؤولي ترامب منذ فترة طويلة في مدى جدية الباكستانيين في نقل استياء ترامب من سير المفاوضات، كما فعل ترامب علنًا. وأفاد مصدران بأن بعض مسؤولي الإدارة يعتقدون أيضًا أن باكستان غالبًا ما تُقدم للولايات المتحدة روايةً أكثر إيجابيةً عن الموقف الإيراني مما يعكس الواقع.

وقال مسؤول إقليمي يوم الاثنين إن هناك جهودًا مكثفةً تبذلها دول المنطقة وباكستان لإيصال رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن ترامب محبط وأن هذه هي فرصتهم الأخيرة للانخراط بجدية في الدبلوماسية، لكن يبدو أن إيران لا تُصغي أو تأخذ أي طرف على محمل الجد.

جون بولتون: ترامب عالق فى حرب إيران وأمامه خيارين فقط

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق فى إدارة ترامب الأولي، إن الرئيس الأمريكى عالق فى حرب إيران التي ورط نفسه فيها، مشيراً إلى أن أمامه خيارين فقط، إما إعلان انتهاء وقف إطلاق النار ومواصلة الضربات، أو فتح مضيق هرمز عسكريا للتجارة مع مواصلة حصار إيران.

ويرى بولتون، في مقال له بصحيفة واشنطن بوست، أن جزءًا كبيراً من بناء الفخ اعتمد على ما لم يفعله ترامب. فقبل شنّ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لم يُقدّم الرئيس أيّ تفسير للأمريكيين حول مبررات استخدام القوة العسكرية للمساعدة في تغيير النظام، أو القضاء على أسلحة طهران النووية وتهديداتها التي وصفها بالإرهابية، أو تقويض قدراتها العسكرية. ويبدو أنه لم يُطلع أعضاء الكونجرس على تفاصيل الوضع. كما يبدو أنه لم يستشر حلفاء الولايات المتحدة، لا في حلف الناتو ولا في الخليج ، ولا في دول المحيطين الهندي والهادئ، التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على نفط الشرق الأوسط. وقد فعل جورج بوش الأب كل ذلك قبل شنّ عملية عاصفة الصحراء عام 1991.

فضلاً عن ذلك، يتابع بولتون، الذى طالما كان من السياسيين الأمريكيين المتشددين فى مواقفها إزاء إيران، إذا كان تغيير النظام هدفًا في أي وقت، فمن الواضح أن ترامب لم يبذل جهدًا يُذكر للتنسيق مع المعارضين داخل إيران.

وبدون أي استعداد مسبق، شنّ ترامب حملة عسكرية ناجحة، وإن كانت قاسية. لكنها  تكن ناجحة بالقدر الكافي بعد، لكنها بالتأكيد ليست حملة يُستهان بها، بما في ذلك مشروع الحرية الذي تم تعليقه الآن لفتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط العربية.

ويرى بولتون أن أمام ترامب فى الوقت الراهن خيارين فقط يتوافقان مع الأمن القومى الأمريكي؛ الأول هو إعلان انتهاء وقف إطلاق النار الذي تم انتهاكه مرارًا وتكرارًا، واستئناف تدمير أجهزة الدولة الإيرانية.
وقال سفير أمريكا الأسبق لدى الأمم المتحدة أنه إذا لم يستطع ترامب اتخاذ هذه الخطوة ، التي يراها بولتون جريئة، فإن خياره الآخر هو الخطوة الأقل صرامة المتمثلة في فتح مضيق هرمز عسكريًا للتجارة مع دول الخليج، مع استمرار الحصار المفروض على إيران.

اغتصاب الفلسطينيين بسجون إسرائيل..مقال بنيويورك تايمز يرصد المأساة

رصد مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حالة الصمت إزاء الاغتصاب والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الرجال والنساء الفلسطينيون على يد الإسرائيليين، سواء كانوا حراس السجون أو الجنود والمستوطنين وحتى من يقومون باستجوابهم.

ونقل الكاتب نيكولاس كريستوف  ما رواه له فلسطينيون له فى مقابلات مؤثرة عن نمط من العنف الجنسي الإسرائيلي واسع النطاق ضد الرجال والنساء وحتى الأطفال، على أيدي جنود ومستوطنين ومحققين في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وقبل كل شيء، حراس السجون.

وأوضح المقال أنه لا يوجد دليل على أن القادة الإسرائيليين يأمرون بالاغتصاب، لكنه أشار إلى أنهم في السنوات الأخيرة بنوا جهازًا أمنيًا أصبح فيه العنف الجنسي، كما ورد في تقرير للأمم المتحدة العام الماضي، أحد "إجراءات التشغيل القياسية" لإسرائيل و"عنصرًا رئيسيًا في سوء معاملة الفلسطينيين".
وخلص تقرير صدر الشهر الماضي عن مرصد حقوق الإنسان الأورومتوسطي (أورو-ميد)، وهي منظمة حقوقية مقرها جنيف، إلى أن إسرائيل تمارس "عنفًا جنسيًا ممنهجًا" يُمارس على نطاق واسع كجزء من سياسة دولة منظمة.

وسرد الكاتب روايات سجناء فلسطينيين سابقين عما تعرضوا له فى السجون الإسرائيلية، من ضرب وتعذيب واغتصاب، وقال إنه وفقاً لإحدى الإحصاءات، اعتقلت إسرائيل 20 ألف شخص في الضفة الغربية وحدها منذ هجمات 7 أكتوبر2023، ولا يزال أكثر من 9 آلاف فلسطيني رهن الاحتجاز حتى هذا الشهر. لم يُوجَّه اتهامٌ للعديد منهم، بل اعتُقلوا لأسباب أمنية غامضة، ومنذ عام 2023، مُنع معظمهم من زيارات الصليب الأحمر والمحامين.


كما ذكر تقرير "أورو-ميد أن "القوات الإسرائيلية تستخدم الاغتصاب والتعذيب الجنسي بشكلٍ ممنهج لإذلال المعتقلات الفلسطينيات". ونقل التقرير عن امرأة تبلغ من العمر 42 عامًا قولها إنها قُيِّدت عاريةً إلى طاولة معدنية بينما اغتصبها جنود إسرائيليون قسرًا على مدى يومين، في حين قام جنود آخرون بتصوير الاعتداءات. وأضافت أنها عُرضت عليها بعد ذلك صورٌ لها أثناء اغتصابها، وقيل لها إنها ستُنشر إذا لم تتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.

ويقول الكاتب إنه من المستحيل معرفة مدى شيوع الاعتداءات الجنسية على الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه استند إلى محادثات مع 14 رجلاً وامرأة أفادوا بتعرضهم لاعتداءات جنسية من قبل مستوطنين إسرائيليين أو أفراد من قوات الأمن. كما تحدثتُ إلى أفراد من عائلاتهم، ومحققين، ومسؤولين، وغيرهم.

الصحف البريطانية

جدول زمني لرحيله .. تزايد دعوات استقالة ستارمر .. ماذا يحدث فى لندن؟

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن قبضة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر بدت وكأنها تتلاشى أمس الاثنين بعدما حثه وزراء حكومته على وضع جدول زمني لرحيله، ودعا أكثر من 70 نائبًا من حزب العمال علنًا إلى تنحيه.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني من أن البلاد "لن تغفر أبدًا" لحزب العمال انزلاقه إلى فوضى انتخابات القيادة، وأنه يعتزم دحض شكوك المشككين فيه داخل الحزب وخارجه.

وعلمت صحيفة "الجارديان" أن أربعة وزراء بارزين في الحكومة - شبانة محمود، وزيرة الداخلية، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية، وجون هيلي، وزير الدفاع، ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي - كانوا من بين الذين تحدثوا إلى ستارمر. وأبلغ بعضهم رئيس الوزراء بضرورة الإشراف على انتقال منظم للسلطة بعد أن هددت الهزائم الانتخابية الساحقة بإنهاء رئاسته للوزراء.

وناقش آخرون مع ستارمر كيفية اتباع نهج "مسؤول، وكريم، ومنظم" في التعامل مع ما قد يترتب على ذلك. وفي المقابل، أبدى عدد من الوزراء الآخرين - بمن فيهم ريتشارد هيرمر وستيف ريد - تحديًا، وحثوه على مواصلة النضال.

وبدأ ستارمر يومه وهو يشعر بالإرهاق، ثم ازدادت الأمور سوءًا.

ويُفهم أن رئيس كتلة الحزب، جوناثان رينولدز، قد أمضى اليوم في داونينج ستريت، ناقلًا أجواء الاحتجاج بين النواب الذين لم يعلنوا بعد عن تحركات الحكومة.

وكان من بين المطالبين علنًا باستقالة ستارمر من خارج مجلس الوزراء حلفاء مقربون من وزير الصحة، ويس ستريتينج، الذين حثوا ستارمر على وضع جدول زمني "سريع"، في خطوة بدت مُدبّرة. لكن أحد أصدقائه المقربين أشار إلى أن الأخير "لا ينوي هدم الحكومة".

كما نشر مؤيدو آندي بورنهام رسائل تطالب باستقالة رئيس الوزراء. وأشارت مصادر في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، التي منعت عمدة مانشستر الكبرى من الترشح في الانتخابات الفرعية في جورتون ودينتون في يناير، إلى أنهم قد يتخذون مسارًا مختلفًا في المرة القادمة.

وقال أحدهم: "قد تتحرك مجموعة المسؤولين إذا كان هناك شك واضح في السلطة السياسية. لكن لا بد من إجراء انتخابات فرعية أولًا قبل أن نعرف ما إذا كان هذا هو الحال". وقال آخر: "قد تتغير الأمور" إذا لم يكن ستارمر يحظى بالدعم الكافي للاستمرار في منصب رئيس الوزراء.

وأفادت مصادر عديدة بمدى غضب بعض وزراء الحكومة من بورنهام وستريتينج، اللذين يعتقدون أنهما تسببا في أزمة القيادة من خلال السماح لحلفائهما بالدعوة إلى رحيل ستارمر. وقال أحدهم: "لهم يد في كل شيء".

وبدا أن أنجيلا راينر، التي توقفت فرص ترشحها لحين تسوية شؤونها الضريبية، تدعم بورنهام بقوة، بحجة أن منعه كان خطأً، وأنه يجب السماح له بالعودة إلى البرلمان.

رغم مطالبات المغادرة..ستارمر يتمسك بالحكم ويؤكد: لن أرحل..وأول وزيرة تستقيل
 

أبلغ كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، مجلس وزرائه أنه لن يستقيل من منصبه كرئيس للوزراء، مُشيرًا إلى أن شروط الطعن في القيادة لم تُستوفَ. وفي تصريحاتٍ تُعتبر بمثابة تحدٍّ لوزير الصحة، ويس ستريتينج، للطعن في قيادته، قال ستارمر إنه يعتزم مواصلة الحكم.

وقال في اجتماع مجلس الوزراء صباح الثلاثاء: "كما قلتُ بالأمس، أتحمل مسئولية نتائج هذه الانتخابات، وأتحمل مسئولية تحقيق التغيير الذي وعدنا به".

وأضاف: "لقد كانت الساعات الثماني والأربعون الماضية مُزعزعةً لاستقرار الحكومة، وهذا يُكبّد بلدنا وعائلاتنا خسائر اقتصادية حقيقية. لدى حزب العمال آلية للطعن في القيادة، ولم تُفعّل هذه الآلية بعد".

وتابع: "يتوقع الشعب منا مواصلة الحكم. هذا ما أفعله، وهذا ما يجب علينا فعله كمجلس وزراء".

أول وزيرة تستقيل
ودعا ستارمر مجلس الوزراء بعد أن طالب ما لا يقل عن 10 نواب آخرين رئيس الوزراء بتحديد جدول زمني للرحيل، ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 80. وأصبحت وزيرة المجتمعات، مياتا فاهنبوليه، أول وزيرة تستقيل، صباح الثلاثاء، مع المزيد من الاستقالات. كان متوقعًا.

وقال دارين جونز، كبير سكرتيري ستارمر، إن رئيس الوزراء "يستمع إلى زملائه" الذين يطالبونه بوضع جدول زمني للرحيل، لكنه سيتخذ قراراته بنفسه بشأن الخطوات المقبلة.

وحذر منافسي رئيس الوزراء من أن المهمة "شاقة". وقال: "أي شخص يعتقد أنه يستطيع ببساطة تولي منصب رئيس الوزراء، وكأنه المسيح المنتظر، ليحل جميع مشاكلنا، ربما لم يفكر مليًا في مدى صعوبة الأمر".

وقالت فاهنبوليه، المقربة من وزير الطاقة، إد ميليباند، إنها "ستحث رئيس الوزراء على فعل الصواب من أجل البلاد والحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم للسلطة". وقالت النائبة عن بيكهام إن الرسالة التي وصلت إلى الناخبين في الانتخابات المحلية هي أن رئيس الوزراء "فقد ثقة الشعب".

وعلمت صحيفة الجارديان أن أربعة وزراء بارزين في الحكومة - شبانة محمود، وزيرة الداخلية، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية، وجون هيلي، وزير الدفاع، ونائب رئيس الوزراء، ديفيد لامي - كانوا من بين الذين تحدثوا إلى ستارمر يوم الاثنين.

وأبلغ بعضهم رئيس الوزراء بضرورة الإشراف على انتقال منظم للسلطة بعد الهزائم الانتخابية الساحقة التي كادت أن تُنهي رئاسته للوزراء.

الصحف الإيطالية والإسبانية
الغاز يشعل أوروبا مجددًا.. الأسعار تقفز 5% والأسواق تهتز

عادت أزمة الطاقة لتفرض نفسها بقوة على الأسواق الأوروبية، بعدما ارتفعت أسعار الغاز والنفط مجددًا وسط مخاوف من استمرار التوترات الجيوسياسية وتعطل الإمدادات، وهو ما انعكس سريعًا على أداء البورصات الكبرى في القارة العجوز.

وبحسب بيانات التداول الأوروبية، بلغ سعر خام برنت حاليًا أقل قليلًا من 104 دولارات للبرميل، بينما يدور سعر الغاز الطبيعي في مؤشر TTF الهولندي – وهو المؤشر المرجعي لأسعار الغاز في أوروبا – حول 45 يورو لكل ميجاواط/ساعة، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية التي لا تزال تعاني من آثار أزمة الطاقة الممتدة منذ سنوات، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.

وتسببت هذه الارتفاعات في تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية، حيث سجل مؤشر CAC 40 الفرنسي خسائر بلغت 1.2% ليكون الأسوأ أداءً بين الأسواق الكبرى، بينما انخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.2%، وتراجع مؤشر DAX الألماني بنحو 0.4%،  في المقابل، كان مؤشر WIG 20 البولندي هو الاستثناء الوحيد تقريبًا، بعدما ارتفع بنسبة 1%.

ووفقًا لبيانات مؤشر TTF الهولندي ارتفع السعر إلى نحو 45-46 يورو لكل ميجاواط/ساعة يوم 11 مايو، مع صعود يومي تجاوز 3% إلى 5% في بعض الجلسات. كما تشير التقديرات إلى أن الأسعار ما زالت أعلى بنحو 27% مقارنة بالعام الماضي.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الطاقة يعكس تراجع الآمال بشأن انتهاء قريب للحرب والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على تدفقات النفط والغاز، ما يدفع المستثمرين للقلق من موجة تضخم جديدة قد تضرب أوروبا خلال الأشهر المقبلة.

وفي المقابل، استفادت أسهم البنوك وشركات الطاقة والمواد الخام من هذه التطورات، حيث تصدرت القطاعات الرابحة داخل الأسواق الأوروبية، بدعم من ارتفاع أسعار النفط والغاز وتحسن توقعات أرباح الشركات العاملة في مجال الطاقة.

وتخشى الحكومات الأوروبية من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة أعباء الكهرباء والتدفئة على المواطنين والصناعة، خاصة مع اعتماد عدد من الدول الأوروبية على واردات الغاز الطبيعي المسال لتعويض الإمدادات الروسية التي تراجعت منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
كما تحذر تقارير اقتصادية من أن استمرار الأسعار المرتفعة قد يبطئ النمو الاقتصادي الأوروبي ويزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي، الذي يواجه معضلة صعبة بين السيطرة على التضخم ودعم الاقتصاد.

 

رئيسة فنزويلا ترد على ترامب: سيادة البلاد خط أحمر ولا نقاش حول الولاية 51
 

أكدت رئيسة فنزويلا ، ديلسي رودريجيز، أن بلادها لم تفكر في أي وقت في أن تصبح الولاية الأمريكية الـ 51، وذلك ردًا على تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن دراسة جادة لهذا الاحتمال.

فنزويلا تتمسك بتاريخ الوطنى واستقلالهم

وخلال تصريحات أدلت بها في لاهاي عقب جلسة استماع أمام محكمة العدل الدولية، شددت رودريجيز على أن الفنزويليين يتمسكون بتاريخهم الوطني واستقلالهم، مؤكدة أن “حب مسار الاستقلال وأبطال التحرر” جزء أساسي من الهوية الفنزويلية، وأن أي فكرة تتعلق بالاندماج مع الولايات المتحدة غير مطروحة نهائيًا.

توتر متصاعد بين كاراكاس وواشنطن

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، خاصة بعد تقارير إعلامية أشارت إلى تصريحات لترامب ألمح فيها إلى إمكانية تغيير مستقبل العلاقة مع فنزويلا، بالتزامن مع تطورات سياسية داخلية هناك.

ورغم حدة الخطاب السياسي، أشارت رودريجيز إلى استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي بين البلدين، مؤكدة أن الحكومة الفنزويلية تعمل ضمن إطار “التعاون المشترك” مع الولايات المتحدة في بعض الملفات، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني.
وفي سياق متصل، تطرقت الزيارة إلى ملف النزاع الحدودي بين فنزويلا وجيانا حول منطقة إيسيكويبو، حيث دافعت كاراكاس أمام محكمة العدل الدولية عن موقفها القائم على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي، معتبرة أن القضية يجب أن تُحل سياسيًا وليس قضائيًا فقط.

نزاع تاريخى
 

وتُعد منطقة إيسيكويبو منطقة غنية بالموارد الطبيعية، وتخضع حاليًا لإدارة جيانا، لكنها محل نزاع تاريخي بين البلدين يعود إلى أكثر من قرن، وقد زادت أهميتها في السنوات الأخيرة بعد اكتشاف احتياطيات نفطية ضخمة قرب سواحلها.
ويستمر الملف في جذب اهتمام دولي متزايد، نظرًا لتداخل الأبعاد القانونية والسياسية والاقتصادية فيه، إضافة إلى تأثيره على توازنات الطاقة في أمريكا اللاتينية.

شركات الطاقة تحصد المليارات.. وأوروبا تدرس ضرائب استثنائية
 

عادت أزمة الطاقة لتفتح باب الجدل السياسي والاقتصادي في أوروبا، بعدما حققت شركات النفط والغاز الكبرى أرباحًا قياسية خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات والحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

قفزات ضخمة فى الأرباح

وكشفت نتائج الشركات الأوروبية الكبرى عن قفزات ضخمة في الأرباح، حيث أعلنت إحدى الشركات ارتفاع أرباحها بنسبة 24% خلال الربع الأول، فيما سجلت آخرى زيادة قوية في أرباحها، بينما حققت شركة آخرى شهيرة أرباحًا صافية بلغت 5.8 مليار دولار، بزيادة وصلت إلى 51%.
وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بالقفزة الحادة في أسعار النفط، بعدما ارتفع خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل، متجاوزًا لفترة قصيرة مستوى 126 دولارًا، مقارنة بحوالي 70 دولارًا قبل اندلاع التصعيد العسكري الأخير.

التقلبات العنيفة فى الأسواق العالمية

ويرى محللون أن شركات الطاقة الأوروبية استفادت ليس فقط من ارتفاع الأسعار، ولكن أيضًا من التقلبات العنيفة في الأسواق العالمية، خاصة أن هناك شركات تمتلك أذرعًا تجارية ضخمة ساعدتها على تحقيق أرباح إضافية من المضاربات والتداولات المرتبطة بأسواق الطاقة.
ومع تصاعد هذه الأرباح، تجددت الدعوات داخل أوروبا لفرض ضرائب استثنائية على أرباح شركات الطاقة، على غرار الإجراءات التي تم تطبيقها عقب الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022.

وطالبت كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والنمسا والبرتغال المفوضية الأوروبية بدراسة فرض ضريبة موحدة على الأرباح غير المتوقعة لشركات النفط والغاز، بهدف استخدام العائدات في دعم المستهلكين والحد من التضخم وتمويل برامج الطاقة.

وفي بريطانيا، تتعرض الحكومة لضغوط لزيادة ضريبة أرباح الطاقة المفروضة على شركات بحر الشمال، والتي تبلغ حاليًا 38% حتى عام 2030، بينما تشهد فرنسا نقاشًا سياسيًا واسعًا حول فرض ضرائب إضافية على أرباح شركات الوقود الأحفوري.

كما أثار استمرار ارتفاع الأسعار مخاوف جديدة بشأن أمن الطاقة الأوروبي، وسط توقعات بأن تبقى أسعار النفط والغاز مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يدفع شركات الطاقة إلى التوسع في مشاريع النفط والغاز منخفضة التكلفة، في وقت بدأت فيه بعض الشركات الأوروبية التراجع عن أهدافها المناخية طويلة المدى.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة