إجلاء ركاب «إم في هونديوس» بعد ظهور فيروس هانتا القاتل

الإثنين، 11 مايو 2026 03:27 م
إجلاء ركاب «إم في هونديوس» بعد ظهور فيروس هانتا القاتل فيروس هانتا

0:00 / 0:00
كتبت: هناء أبو العز

عاش العالم ساعات من القلق والترقب، أعادت للأذهان ذكريات جائحة «كورونا»، وذلك بعد بدء عمليات إجلاء واسعة النطاق لركاب السفينة السياحية «إم في هونديوس»، إثر تفشي فيروس «هانتا»النادر والقاتل بين ركابها.

 

استنفار عالمي وتدابير وقائية صارمة

و أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، عن نجاح إجلاء 94 شخصاً من طاقم وركاب السفينة ينتمون لـ 19 جنسية مختلفة، حيث شهد ميناء "جراناديلا" بجزيرة تينيريفي إجراءات أمنية وطبية غير مسبوقة، و غادر الركاب وهم يرتدون بدلات واقية كاملة وكمامات، وسط رقابة مشددة لمنع تسرب الفيروس إلى الأراضي الإسبانية.

 

إصابات مؤكدة في أمريكا وفرنسا

ولم تتوقف الأزمة عند حدود السفينة، بل انتقلت إلى القارات، حيث أكدت السلطات الصحية الفرنسية إصابة سيدة فرنسية تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ فور وصولها، مما استدعى وضع 22 شخصاً من المخالطين لها تحت المراقبة.

وفي الولايات المتحدة، أعلن مسؤولون صحيون ثبوت إصابة راكب أمريكي من بين 17 تم إجلاؤهم، ورغم عدم ظهور أعراض عليه، فقد تم نقله إلى وحدة الاحتواء البيولوجي بجامعة نبراسكا، وهي منشأة مجهزة للتعامل مع أخطر التهديدات البيولوجية.

 

ما هو فيروس  هانتا ؟.. القاتل الصامت

وأثار الفيروس المكتشف على متن السفينة، والمعروف بسلالة "هانتا الأنديز"، رعب الخبراء لكونه سلالة نادرة قادرة على الانتقال من إنسان لآخر، بخلاف السلالات التقليدية التي تنتقل عبر القوارض فقط.

ويشدد خبراء على أن سلالة الفيروس التي جرى رصدها على متن السفينة، وهي فيروس «هانتا الأنديز»، سلالة نادرة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر، وتصل فترة حضانتها إلى ستة أسابيع.

وينتقل فيروس «هانتا» عادة من القوارض المصابة، غالباً عن طريق بولها وبرازها ولعابها.
وإزاء هذه الأزمة الصحية الطارئة، أبدت السلطات الإقليمية في جزر الكناري معارضتها لرسو السفينة في الأرخبيل، كما عبر السكان بدورهم عن مخاوفهم.

ويمكن أن يسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة، لكن «منظمة الصحة العالمية» أكدت أنه «ليس مثل كورونا» الذي تسبب في جائحة لا تزال حاضرة في الأذهان.

 

أبرز المعلومات عن الفيروس المكتشف

وتبلغ فترة الحضانة  للفيروس 6 أسابيع ، كما سجلت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 3 وفيات من بين 6 إصابات مؤكدة، و لا يوجد لقاح أو علاج نوعي للفيروس حتى الآن، ويتسبب في متلازمة تنفسية حادة قد تؤدي للوفاة.

 

مراقبة لمدة 42 يوماً.. قرار عاجل من منظمة الصحة العالمية

ووصفت منظمة الصحة العالمية جميع ركاب السفينة بـ «المخالطين ذوي الخطورة العالية»، وقررت إخضاعهم للمراقبة الطبية لمدة 42 يوماً،  وبينما تتأهب السفينة للإبحار صوب هولندا اليوم بعد انتهاء رحلات الإجلاء، تبقى العيون مفتوحة على العائدين إلى بلادهم، وسط مخاوف من تحول«هونديوس» إلى بؤرة لتفشي الفيروس دولياً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة