أيام ويتقرب المسلمون لربهم بإقامة شعيرة الأضحية وهى سنة مؤكدة فعلها النبى صلى الله عليه وسلم. دار الإفتاء المصرية تلقت عشرات الأسئلة حول أحكام الأضحية، ومنها: هل يجوز التضحية في ليالي أيام النحر؟، وجاء رد دار الإفتاء كالآتى:
ليلة عيد الأضحى ليست وقتًا للتضحية بلا خلاف
ليلة عيد الأضحى ليست وقتًا للتضحية بلا خلاف، وكذلك الليلة المتأخرة من أيام النحر، وإنما الخلاف في الليلتين أو الليالي المتوسطة بين أيام النحر، فالمالكية يقولون: لا تجزئ التضحية التي تقع في الليلتين المتوسطتين، وهما ليلتا يومي التشريق من غروب الشمس إلى طلوع الفجر.
وقال الحنابلة والشافعية: إن التضحية في الليالي المتوسطة تجزئ مع الكراهة؛ لأن الذابح قد يخطئ المذبح، وإليه ذهب إسحاق وأبو ثور والجمهور، وهو أصح القولين عند الحنابلة.
واستثنى الشافعية من كراهية التضحية ليلًا ما لو كان ذلك لحاجة، كاشتغاله نهارًا بما يمنعه من التضحية، أو مصلحة كتيسر الفقراء ليلًا، أو سهولة حضورهم، وهذا هو المفتى به.