يعد موسم حصاد القمح داخل الأراضي الزراعية بجميع مراكز ومدن محافظة الغربية، من أهم المواسم لدي الفلاح المصري، والذي يشهد مشاركة وفرحة جميع المزارعين في عملية "الضم، الدريس" وذلك قبل تسليمه للصوامع والشؤن الجاهزة لتخزينه، وسط استعدادات مكثفة لمديريات التموين والزراعة بالمحافظة، للتسهيل علي المزارعين.
يطلقون عليه "الذهب الأصفر"
وفي هذا الصدد رصد "اليوم السابع" خلال جولته داخل قرية دهتورة التابعة لمركز ومدينة زفتي في محافظة الغربية، أعمال حصاد القمح، وذلك بعد أشهر من المتابعة والجهد لجميع مزارعي القرية حتي يحصلوا علي محصول جيد والذي يطلقون عليه "الذهب الأصفر" نظرًا لاهميته الاستراتيجة.
عيد الفلاح بمحافظة الغربية
وقال أحمد خالد أحد المزارعين، أن موسم حصاد القمح هو عيد الفلاح محافظة الغربية، والذي يجني ثمار تعب عدة أشهر كما أنه من الزراعات التي تضر ربع وفير للفلاح المصري، موضحاً أنه توجد لجان دورية من مديرية الزراعة لمتابعة المحاصيل داخل القرية وخاصة محصول القمح، كما أن المجمعات الزراعية لحياة كريمة ساهمت في جودة المحصول.
يوفر العديد من فرص العمل داخل القرية
وأشار إلى أن حصاد محصول القمح يوفر العديد من فرص العمل داخل القرية والقري المجاورة، فيوجد العديد من العمال التي تنتظر هذا الموسم للمشاركة في التجميع مقابل مبالغ مالية.
ومن جانبه أكد محافظ الغربية أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا الموسم بلغت نحو 137657 فدانًا، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس حجم الجهود المبذولة من الدولة والمزارعين معًا، بهدف زيادة الإنتاج وتحقيق أفضل استفادة من الرقعة الزراعية داخل المحافظة.
وأوضح أن موسم الحصاد يمثل لحظة مهمة للفلاح بعد عام كامل من العمل والجهد في الأرض، لافتًا إلى أن القمح يعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في تعزيز الأمن الغذائي، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على جميع الجهات في دعم هذا القطاع الحيوي.

القمح

حصاد القمح

فرحة المزارعين بحصاد القمح