رغم صغر سنة إلا أنه امتلك حاسة الابتكار والإبداع.. أنطونيوس بولا، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، الذي حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية، في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي في "مجال البرمجة"، والذي يقام تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد كبير من المؤسسات والجمعيات الخاصة برعاية الموهوبين، فهو حرص على المشاركة في النسخة الأولى وحصد المركز التاسع، إلا أنه في النسخة الحالية والتي تمت في أبريل الماضي من العام الحالي حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية.
تصميم على الإبداع
في البداية كشف أنطونيوس بولا ميشيل، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، والمقيم بمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، أنه عشق الإبداع والابتكار، ففي عام 2024 حرص على المشاركة في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي النسخة الأولي في مصر، حيث شارك تحديدا في مجال البرمجة وحصل علي المركز التاسع علي مستوى الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي بمصر، ولم يكتف بذلك بل حرص على التطوير من ذاته واشترك بحدث الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي، البطولة المحلية بمصر 2026.
نسختان استثنائيتان من الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي بالإسكندرية والأقصر
وأوضح الطالب أنطونيوس بولا، أن هذا الحدث برعاية وزارة التكنولوجيا والاتصالات، ومكتبة الإسكندرية، جامعة العلمين الدولية، جامعة الأقصر، والجمعية العربية للروبوت، وجمعية رعاية الموهوبين، ويشهد مشاركة كبيرة جدا من كل المراحل التعليمية، حيث كان هذا العام استثنائيا بالنسبة للمسابقة، حيث تم تنظيم نسختين هذا العام، الأولى بمكتبة الأسكندرية، والثانية بجامعة الأقصر الأهلية، "وهي التي شارك فيها"، وحصل علي المركز الأول علي مستوى هذه النسخة من الأولمبياد بمجال الأنظمة المدمجة 2026.
5 مسارات أساسية للأولمبياد
وتابع، أنه تحتوي الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي على 5 مسارات أساسية، هي "تعلم الآلة، والبرمجة، والرؤية الحاسوبية، والأنظمة المدمجة، الأمن السيبراني"، واختار هو المشاركة في مسار الأنظمة المدمجة.
"ATMOS" المشروع الفائز بالمركز الأول بالأولمبياد في الأقصر
وأشار، إلى أنه بالنسبة للمشروع الخاص به الذي تقدم للمسابقة، والذي جاء باسم "ATMOS"، وهو عبارة عن روبوت في شكله العام كـ "دبابة"، يعلوه ذراع، حيث تتمثل وظيفة الروبوت أنه يتحرك دون الاصطدام بالعوائق أو السقوط من الحافة، ويبدأ بالبحث عن المخلفات بواسطة كاميرا ونموذج ذكاء اصطناعي "تم تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي من خلالي".
"ATMOS" حارس بيئي ذكي بالبيانات مصمم للجيل القادم من المدن الذكية
واستطرد، أن المشروع يقوم بتحديد نوع المخلفات ويذهب إليها ويلتقطها بالذراع الخاصة به وبعد ذلك يذهب إلي صندوق المخلفات الخاص بيه ثما يلقيها به، مشيرا إلى أن "ATMOS" هو أكثر من مجرد منظف آلي؛ إنه حارس بيئي ذكي بالبيانات مصمم للجيل القادم من المدن الذكية والمستدامة.
يقلل من الاعتماد على مركبات النظافة الثقيلة بالوقود لإدارة النفايات الصغيرة
واختتم، أن التأثير البيئي والاستدامة الخاصة بالمشروع تسهم مباشرة في الاقتصاد الدائري من خلال التأكد من اعتراض المواد القابلة لإعادة التدوير قبل أن تتحلل أو تلوث البيئة، من خلال أتمتة عملية الجمع، يقلل النظام من الاعتماد على مركبات النظافة الثقيلة بالوقود لإدارة النفايات الصغيرة، مما يقلل من البصمة الكربونية الإجمالية لصيانة المدن، هذا النهج الاستباقي يمنع النفايات البلاستيكية من التحلل إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة، محافظًا على جودة التربة والمياه المحلية.

أثناء التتويج بالبطولة

التتويج بالبطولة داخل جامعة الأقصر

الطالب أنطونيوس بولا بعد التتويج بالمركز الأول

المشاركة الأولى للطلالب وحصوله على المركز التاسع

المشاركة الثانية وحصوله على المركز الأول بالجمهورية

خلال استعراض المشروع

كاس البطولة وميدالية التفوق

نموذج الروبوت الذي تقدم به الطالب