زيارة ماكرون للإسكندرية تبهر العالم.. الإعلام العربى يبرز تفاصيل الزيارة.. ترحيب رسمى وحفاوة شعبية لافتة.. ماكرون يتجول فى معالم عروس البحر الأبيض المتوسط ويمارس الركض في شوارعها.. وسيلفى الشباب تتصدر المنصات

الإثنين، 11 مايو 2026 03:34 م
زيارة ماكرون للإسكندرية تبهر العالم.. الإعلام العربى يبرز تفاصيل الزيارة.. ترحيب رسمى وحفاوة شعبية لافتة.. ماكرون يتجول فى معالم عروس البحر الأبيض المتوسط ويمارس الركض في شوارعها.. وسيلفى الشباب تتصدر المنصات ماكرون فى الاسكندرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى

إيمان حنا

مصر بلد الأمان.. هل هذه الرسالة الأكثر وضوحًا فى قراءة زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية لافتتاح المقرر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة؛ بحضور مسؤولين أفريقيين ودوليين ، وهى الزيارة التي حظيت باهتمام إعلامي كبير على المستويين العربى و العالمي.

فقد أبرزت وسائل إعلام عربية الاستقبال والحفاوة الشعبية بالرئيس ماكرون والتى ظهرت جلية فى صور ومقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

كما سلطت وسائل الإعلام الضوء على الجولات الميدانية الودية التى قام بها الرئيس ماكرون بصحبة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فى هذا السياق؛ سلطت وكالة الأنباء الرسمية فى لبنان الضوء على زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية لافتتاح مقر جامعة سنجور فى برج العرب.

 

دور اللغة الفرنسية في توحيد القارة الأفريقية

وأبرزت الوكالة تصريحات الرئيس ماكرون التى تناول فيها الدور المهم للغة الفرنسية في إعادة توحيد شعوب أفريقيا، موضحا أن جامعة "سنجور" تتيح التنقل بين تعدد اللغات الأفريقية، من العربية إلى الإنجليزية والبرتغالية وغيرها، ما يجعل الفرنسية "لغة للتبادل والوحدة".

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أثناء افتتاحه حرم جامعة "سنجور" في الإسكندرية مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن اللغة الفرنسية تلعب دورا في توحيد القارة الإفريقية.

وقال ماكرون: "من خلال الفرنكوفونية، تضطلع اللغة الفرنسية بدور خاص نوعا ما، وكذلك هذه الجامعة، وهي محاولة إعادة توحيد القارة الإفريقية، لأنها تتيح السفر داخل تعدّد لغاتها: من العربية إلى الإنكليزية، إلى البرتغالية، وغيرها من اللغات"، معتبرا أن الفرنسية تبقى "لغة للتبادل والوحدة".

واعتبر أن جامعة سنجور التي أنشئت برعاية المنظمة الدولية للفرنكوفونية، من شأنها أن تكون جسرا يربط بين إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

ويأتي افتتاح الحرم الجديد لجامعة "سنجور" في إطار  استراتيجية فرنسية تعتمد على التعليم والثقافة واللغة، لتعزيز الروابط مع الدول الإفريقية.

 

ماكرون يشارك فى القمة الفرنسية الأفريقية بنيروبي

وأوضح ماكرون أن القمة الفرنسية الإفريقية التي تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي أُعيدت تسميتها إلى "إفريقيا إلى الأمام"، في خطوة ترمز إلى التنوع اللغوي والثقافي الذي تتميز به القارة الإفريقية، لافتاً إلى أن إفريقيا تضم "ألف لغة".

من الجدير بالذكر أن الفرانكوفونية أداة نفوذ ثقافي فرنسي في إفريقيا، وتعكس زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر اهتمام باريس المتزايد بإعادة ترسيخ حضورها الثقافي والتعليمي في القارة الإفريقية، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

 

صحف خليجية تبرز الزيارة وممارسة ماكرون الركض

وفى  السياق نفسه، سلطت صحف خليجية الضوء على جولة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى شوارع الإسكندرية وممارسته الركض ظهر على هامش زيارته إلى مصر لافتتاح مقر جامعة سنجور.

أشارت الصحف إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، قام بجولة بمدينة الإسكندرية، اصطحب خلالها إيمانويل ماكرون، بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

وأوضح المستشار محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، أن الرئيسين أجريا جولة على الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية، وصولا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباي التاريخية، واستمعا إلى شرح حول تاريخ إنشائها، وكذلك إلى عرض تفصيلي بشأن أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية، قدمه كل من الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار المصرية، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، حيث استعرضا ما تم استخراجه من كنوز أثرية وتاريخية من مختلف العصور.

 

الزيارة تتصدر منصات التواصل الاجتماعي

تصدرت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة "إكس"وفيسبوك، بعد انتشار مقاطع فيديو وصور توثق لحظات "عفوية" وغير مألوفة خلال جولته في مدينة الإسكندرية.

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بالزيارة وتداول مقاطع الفيديو التى يظهر خلالها ماكرون ووفده المرافق وهم يركضون في أحد شوارع  الإسكندرية .

ومن أبرز المشاهد التي أشعلت "الترند" هى  ممارسة ماكرون الركض في شوارع الإسكندرية، حيث أشاد مستخدمون بظهور رئيس دولة كبرى بهذا الأسلوب غير البروتوكولي. ومن بين أبرز اللقطات الأكثر تداولا أيضا صور وفيديوهات التقطها الرئيسان (ماكرون والسيسي) "سيلفي" مع مجموعة من الشباب وسط أجواء ودية.وأيضا رسالة الشكر للإسكندرية والتى نشرها ماكرون عبر حساباته الرسمية مقاطع فيديو، معرباً عن شكره باللغة العربية: "شكراً للإسكندرية على حسن الاستقبال والكلام الشيق بالفرنسية".

واعتبر المغردون أن هذه الجولة بمثابة "شهادة أمان" واستقرار في مصر فى وقت تشهد المنطقة اضطرابات غير مسبوقة ، وتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

 

الرئيس ماكرون: شكرا للإسكندرية على حسن الاستقبال

من جانبه وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشكر لأهالي الإسكندرية على حسن استقبالهم، خلال تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي إكس.   وكتب الرئيس الفرنسي قائلاً" شكرا للاسكندرية على حسن الاستقبال والكلام الشيق بالفرنسية!".   شكرا للاسكندرية على حسن الاستقبال والكلام الشيق بالفرنسية! pic.twitter.com/l4LR80YTD7 — Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 9, 2026 

 

خارجية فرنسا: زيارة ماكرون للإسكندرية تعزز الشراكة مع مصر

وعلى صعيد متصل، أكد المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر "تحمل أهمية بالغة"؛ وتجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعكس ثقة باريس في الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في استقرار المنطقة.

وقال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت، بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية، إن مصر تقوم بمهمة أساسية في التعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط والدفع نحو التهدئة، ولا سيما في قطاع غزة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فضلًا عن كونها منصة رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع.

 

دعم فرنسي لدور مصر في غزة والتنمية الإقليمية

وأوضح أن زيارة الرئيس ماكرون إلى الإسكندرية تتضمن مباحثات مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس البعد الثقافي والتعليمي المتنامي في العلاقات الثنائية، فضلًا عن إجراء حوار سياسي معمق بين الجانبين.

وأضاف أن الزيارة تأتي استمرارًا للزخم المتصاعد الذي تشهده العلاقات بين باريس والقاهرة، والذي شهد دفعة كبيرة منذ أبريل 2025 مع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بالتوازي مع تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة