تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمصادرة ما تبقي من المواد النووية الإيرانية وحذر من أن الولايات المتحدة تراقب منشآتها من الفضاء، مؤكدا أن السيطرة على اليورانيوم المخصب لا تزال على رأس أولوياته في التعامل مع إيران.
في مقابلة تليفزيونية أمس الأحد، قال الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: سنحصل على اليورانيوم الإيراني في وقت ما.. نحن نراقبها.. كما تعلمون أنشأت قوة الفضاء الأمريكية في ولايتي الأولي وهم يراقبون الوضع، وأضاف ترامب متحدثًا عن قدرات هذه التقنية: إذا دخل أي شخص، فسيتمكنون من إخباركم باسمه وعنوانه ورقم بطاقته.. نحن نراقبها بدقة متناهية، إذا اقترب أي شخص من الموقع، فسنعلم بذلك، وسندمره.
المخاطر النووية منعت ترامب من نشر قوات برية في إيران
وفقا لصحيفة نيويورك بوست، درس ترامب خلال الحرب في إيران، إمكانية الموافقة على نشر قوات برية وتوصل إلى أنها محفوفة بالمخاطر لمصادرة المواد النووية الإيرانية، وحتى الآن امتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لذلك، وقصفت الولايات المتحدة بالفعل ثلاثة من أهم المواقع النووية الإيرانية في يونيو خلال عملية مطرقة منتصف الليل.
لكن في وقت سابق من هذا العام، وخلال مفاوضات مع إيران، قالت طهران أنها لا تزال تمتلك ما يكفي من المواد النووية التي، إذا تم تخصيبها بالكامل، تكفي لصنع 11 رأسًا نوويًا، وفقًا للمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
الغبار النووى.. هدف مشترك لنتنياهو و ترامب
ادعى ترامب مرارا أن الغبار النووي الإيراني مدفون في أعماق الأرض تحت ركام من الأنقاض، وخلال مقابلة مع برنامج 60 دقيقة، قال نتنياهو: أعتقد أننا حققنا الكثير، لكن الأمر لم ينته بعد، لأنه لا تزال هناك مواد نووية - يورانيوم مخصب - يجب إخراجها من إيران.
واضاف: كل ذلك لا يزال موجودًا، ولا يزال هناك عمل يتعين القيام به، مشيرًا إلى أنه للتخلص من المواد النووية، يجب الدخول وإخراجها.