الصحف العالمية اليوم: ترامب يكشف كواليس مكالمة مع نتنياهو قبل رفضه مقترح إيران.. الأقليات فى بريطانيا تخشى من العنصرية بعد فوز حزب الإصلاح اليمينى.. وماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمان

الإثنين، 11 مايو 2026 02:08 م
الصحف العالمية اليوم: ترامب يكشف كواليس مكالمة مع نتنياهو قبل رفضه مقترح إيران.. الأقليات فى بريطانيا تخشى من العنصرية بعد فوز حزب الإصلاح اليمينى.. وماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمان دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - فاطمة شوقى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها كواليس مكالمة نتنياهو مع ترامب وخوف الأقليات فى بريطانيا من العنصرية بعد فوز حزب الإصلاح اليمينى واختيار ماكرون لمصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمام.

الصحف الأمريكية:

بعد رفضه مقترح إيران.. ترامب يكشف كواليس مكالمة مع نتنياهو قبل الإعلان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس رفضه رد ايران على مسودة الاتفاق الأخيرة لإنهاء الحرب، بعد انتظار دام 10 أيام من واشنطن للرد الذي صدر الاحد، مشيرا الى ان البيت الأبيض كان يأمل ان تظهر ايران مزيد من التقدم نحو التوصل الى اتفاق.

قال ترامب في إشارة الى ايران: لا يعجبني خطابهم. إنه غير لائق. لا يعجبني ردهم، ورفض الدخول في تفاصيل إضافية على محتوي الرد، وأضاف: لقد ظلوا يتجسسون على العديد من الدول لمدة 47 عامًا، وتلت تصريحاته لموقع اكسيوس منشور على تروث سوشيال وصف فيه الرد الإيراني بأنه "غير مقبول بتاتًا!".

وكشف ترامب في تصريحاته لموقع أكسيوس أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، وناقش معه الرد الإيراني، من بين أمور أخرى، وقال عن نتنياهو: كانت مكالمة لطيفة للغاية. تربطنا علاقة جيدة، لكنه أضاف أن المفاوضات مع إيران شأنه الخاص، وليس لأي شخص آخر التدخل.

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الرد الإيراني ركز على إنهاء الحرب وتضمين ضمانات بعدم استئنافها، قبل أي شيء آخر، أفادت وكالة تسنيم، أن النص الإيراني يؤكد على ضرورة رفع العقوبات الأمريكية، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات وضمان إدارة إيران لمضيق هرمز.

ووفقًا للتقرير، طالبت إيران بإنهاء الحصار البحري الأمريكي فور التوقيع، وأفادت تسنيم بأن الرد يُقي على الصيغة المقترحة لمذكرة تفاهم أولية تليها 30 يومًا من المفاوضات، ولكنه يصر على رفع العقوبات الأمريكية المتعلقة بمبيعات النفط الإيرانية خلال هذه الفترة، كما طالبت إيران بالإفراج عن الأصول المجمدة فور التوقيع المبدئي على مذكرة التفاهم.

هلي الجانب الاخر، طهران رفضت المقترح الأمريكي، الذي وصفته بأنه يعني استسلام إيران لمطالب ترامب المفرطة وصرح مصدر إيراني لوكالة تسنيم في وقت سابق بأنه اطلع على رد فعل ترامب على الرد الإيراني، وأنه "لا أهمية له".

أشار التقرير الى ان الرئيس الأمريكي لم يوضح ما إذا كان ينوي مواصلة المفاوضات، أو اللجوء إلى العمل العسكري.

 

ترامب يتعهد بمصادرة اليورانيوم الايراني.. ويؤكد: نراقبهم بـ قوة الفضاء

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمصادرة ما تبقي من المواد النووية الإيرانية وحذر من ان الولايات المتحدة تراقب منشآتها من الفضاء، مؤكدا على ان السيطرة على اليورانيوم المخصب لا تزال على رأس أولوياته في التعامل مع ايران.

في مقابلة تلفزيونية أمس الاحد، قال الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: سنحصل على اليورانيوم الإيراني في وقت ما.. نحن نراقبها.. كما تعلمون أنشأت قوة الفضاء الامريكية في ولايتي الاولي وهم يراقبون الوضع، وأضاف ترامب متحدثًا عن قدرات هذه التقنية: إذا دخل أي شخص، فسيتمكنون من إخباركم باسمه وعنوانه ورقم بطاقته.. نحن نراقبها بدقة متناهية. إذا اقترب أي شخص من الموقع، فسنعلم بذلك، وسندمره.

وفقا لصحيفة نيويورك بوست، درس ترامب خلال الحرب في إيران، إمكانية الموافقة على نشر قوات برية وتوصل الى انها محفوفة بالمخاطر لمصادرة المواد النووية الإيرانية، وحتى الآن امتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لذلك، وقصفت الولايات المتحدة بالفعل ثلاثة من أهم المواقع النووية الإيرانية في يونيو خلال عملية مطرقة منتصف الليل.

لكن في وقت سابق من هذا العام، وخلال مفاوضات مع إيران، قالت طهران أنها لا تزال تمتلك ما يكفي من المواد النووية التي، إذا تم تخصيبها بالكامل، تكفي لصنع 11 رأسًا نوويًا، وفقًا للمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

ادعى ترامب مرارا ان الغبار النووي الإيراني مدفون في أعماق الأرض تحت ركام من الأنقاض، وخلال مقابلة مع برنامج 60 دقيقة، قال نتنياهو: أعتقد أننا حققنا الكثير، لكن الأمر لم ينته بعد، لأنه لا تزال هناك مواد نووية - يورانيوم مخصب - يجب إخراجها من إيران

واضاف: كل ذلك لا يزال موجودًا، ولا يزال هناك عمل يتعين القيام به، مشيرًا إلى أنه للتخلص من المواد النووية، يجب الدخول وإخراجها.

 

قبل زيارة ترامب.. بكين تعلن تفاصيل تعاون امريكي-صيني نادر بشأن المخدرات

أعلنت بكين اليوم الاثنين، اعتقال السلطات الأمريكية والصينية لخمسة مشتبه بهم في عملية تهريب واتجار بالمخدرات عبر الحدود، مشيدة بهذا التعاون قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب الرسمية هذا الأسبوع.

وذكرت قناة CCTV الصينية أن عملية مشتركة بين إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية ومكتب مكافحة المخدرات التابع لوزارة الأمن العام الصينية، شملت ولايتي فلوريدا ونيفادا ومقاطعتي لياونينج وجوانجدونج الصينيتين، أسفرت عن اعتقال ثلاثة أمريكيين ومواطنين صينيين اثنين وأضافت أن السلطات ضبطت أيضاً كمية من المخدرات، من بينها بروتونيتازين وبرومازولام.

وفقا لشبكة ان بي سي، يأتي هذا الإعلان قبل أيام قليلة من قمة حاسمة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج في بكين، حيث من المتوقع أن يكون الحد من تدفق المخدرات، بما فيها الفنتانيل، على رأس جدول الأعمال.

ويعدّ هذا أيضاً أحدث تقدم أحرزه المسؤولون في كلا البلدين في تعاونهم لمكافحة عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، ففي الشهر الماضي، سلمت الولايات المتحدة إلى بكين هارباً صينياً يشتبه في تورطه بجرائم متعلقة بالمخدرات، في عملية تسليم نادرة، وذلك بعد أن تحركت إدارة الهجرة والجمارك بناء على معلومات استخباراتية قدمها مسؤولون صينيون في مكافحة المخدرات.

وذكرت قناة CCTV الصينية في تقريرها يوم الاثنين أن عمليات الاعتقال المنسقة للمشتبه بهم الخمسة نُفذت في أوائل أبريل

تصاعد التوتر بين البلدين بشأن تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، ولا سيما الفنتانيل واتهمت واشنطن بكين بالتقاعس عن بذل الجهود الكافية لوقف بيع المواد الكيميائية الأولية، وهو اتهام نفته الصين.

وفي مقابلة حصرية مع شبكة NBC News في وقت سابق من هذا العام، صرح يو هايبين، نائب المدير العام لمكتب مكافحة المخدرات: بصفتنا قوتين عالميتين رئيسيتين، فإن العمل المشترك بين الصين والولايات المتحدة يُشكّل رادعًا للمجرمين العالميين

بينما تعمل الولايات المتحدة والصين حاليًا معًا لمكافحة الفنتانيل وغيره من المخدرات، فقد تم تعليق هذا التعاون في الماضي، وأوضح يو أنه لا يزال متأثرًا بالوضع العام للعلاقات الأمريكية الصينية.

أكدت بكين رسميًا، يوم الاثنين، الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يقوم بها ترامب من الأربعاء إلى الجمعة، والتي أُعيد جدولتها سابقًا بسبب حرب إيران.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري، بأن شي وترامب سيجريان مباحثات معمقة حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالعلاقات الصينية الأمريكية، وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إنه سيتوجه إلى اليابان وكوريا الجنوبية يوم الاثنين قبل انعقاد القمة.

 

ترامب يصف أوباما بـ «المغفل الضعيف» بسبب «ضحكات ايران».. اعرف القصة

يبدو ان تأخر الرد الإيراني الذي قدمته طهران على مقترح السلام الأمريكي اثار غضب الرئيس دونالد ترامب، ما ظهر في منشور مطول على موقع تروث سوشيال مساء أمس.

في منشور تروث سوشيال، كتب ترامب ان إيران أمضت 47 عاما تسخر من الولايات المتحدة لكن هذا لن يحدث بعد الآن، وكتب ترامب قائلا: لعبت إيران ألعابًا مع الولايات المتحدة وبقية العالم لمدة 47 عامًا تأخير، تأخير، تأخير!

وحمل ترامب سلفيه، باراك أوباما وجو بايدن، مسؤولية تمكين النظام الإيراني، مدعيًا أن أوباما قدم 1.7 مليار دولار نقدًا لطهران، وأن إيران حققت مكاسب طائلة عندما أصبح رئيسًا، وتابع: حققت ايران أخيرًا مكسبًا كبيرًا عندما أصبح باراك حسين أوباما رئيسًا .. لم يكن جيدًا معهم فحسب، بل كان رائعًا، إذ انحاز إليهم، وتخلى عن إسرائيل وجميع الحلفاء الآخرين، ومنح إيران دفعة قوية وكبيرة.. مئات المليارات من الدولارات، و1.7 مليار دولار نقدًا، نقلت جوًا إلى طهران، وقدمت لهم على طبق من فضة

وأضاف : تم افراغ جميع البنوك في واشنطن العاصمة وفرجينيا وماريلاند كان المبلغ ضخمًا لدرجة أن الإيرانيين لم يعرفوا ماذا يفعلون به عندما وصل. لم يروا أموالًا كهذه من قبل، ولن يروا مثلها أبدًا نقلت الأموال من الطائرة في حقائب، ولم يصدق الإيرانيون حظهم وأخيرًا وجدوا أكبر مغفل على الإطلاق، في صورة رئيس أمريكي ضعيف وغبي.

ووجه ترامب هجومه الى سلفه الديمقراطي جو بايدن: اوباما كان كارثة كقائد لنا لكنه ليس بسوء جو بايدن النائم.. !

واتهم ترامب النظام الإيراني بـإبقاء العالم في الانتظار، وقال: على مدى 47 عامًا، ظلت ايران يستغلوننا، ويبقوننا في حالة انتظار، ويقتلون شعبنا بعبواتهم الناسفة على جوانب الطرق، ويدمرون الاحتجاجات، ومؤخرًا قضوا على 42 ألف متظاهر بريء أعزل، ويسخرون من بلدنا العظيم الآن.. لن يضحكوا بعد الآن!

وصل الرد الإيراني إلى واشنطن عبر باكستان قبل أن يتمكن البيت الأبيض من الرد رسميًا، بينما كان ترامب ونتنياهو يستعدان للتحدث لبحث تطورات الوضع.

وفي خضم الحرب الأمريكية المستمرة ضد إيران، يواجه الجمهوريون ضغوطًا في انتخابات التجديد النصفي بسبب وقف إطلاق النار ويزعم النقاد بشكل متزايد أن إسرائيل تؤثر على الصراع، على الرغم من أن ترامب نفى هذا الادعاء رسمياً.

 

الصحف البريطانية
العداء للمسلمين سيزيد..الأقليات فى بريطانيا تخشى من العنصرية بعد فوز الإصلاح

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الأقليات فى المملكة المتحدة تستعد لموجة جديدة من العنصرية بعد فوز حزب الإصلاح اليميني بمئات المقاعد فى الانتخابات المحلية الأخيرة، وسط مخاوف من أن تؤدى النتائج إلى تصاعد الخطاب العدائى.

ودللت الصحيفة على ذلك بنقل تصريحات جون كوتون، زعيم حزب العمال المنتهية ولايته في مجلس مدينة برمنجهام فى معرض إقراره بالهزيمة يوم الجمعة الماضية، "ما أود أن أحثّ الإدارة القادمة في هذه المدينة، أياً كان شكلها، على ضمان دعمها لتنوع المدينة".


وانتهى حكم حزب العمال الذي دام 14 عاماً في المجلس المحلي نهايةً مفاجئة، حيث برز حزب الإصلاح كأكبر الأحزاب بـ22 مقعداً حتى الآن، يليه حزب الخضر بـ19 مقعداً، مع العلم أن كلا الحزبين لا يزالان بعيدين عن الـ51 مقعداً اللازمة لتحقيق الأغلبية.

وخسر حزب العمال أكثر من 1400 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا يوم الخميس، وخسر السلطة في ويلز للمرة الأولى. ووصف نايجل فاراج نتائج الانتخابات، التي خسر فيها حزب العمال أيضًا في اسكتلندا، بأنها "تحول تاريخي حقيقي في السياسة البريطانية".

وقد أثار نجاح حزب الإصلاح في المملكة المتحدة قلقًا بالغًا لدى العديد من أفراد الأقليات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، خشية تصاعد الخطاب العدائي.

ووصفت موس، العضوة في "بروميز متحدون ضد العنصرية"، وهي مجموعة من الجيران في برمنجهام اجتمعوا بعد أن وزعت جماعة يمينية متطرفة منشورات على منازلهم، نجاح حزب الإصلاح بأنه "مقلق للغاية".

وقالت: "نشعر بخيبة أمل كبيرة. لقد كنا نناضل لضمان أن تكون مدينتنا مكانًا آمنًا لمجتمعاتنا. ونعلم جيدًا ما يعنيه فوز حزب الإصلاح في الانتخابات لمجتمعاتنا - السود والملونين والمهاجرين".

وقالت شايستا جوهير، رئيسة شبكة النساء المسلمات في برمنجهام، إن الناس يشعرون بالقلق والتوتر متسائلة "ماذا يعني ذلك بالنسبة [للمجتمعات] من حيث سلامتنا وجودة الخدمات التي سنتلقاها؟ هل ستتصاعد الخطابات المعادية للمسلمين محليًا؟ هناك قلق بالغ."

وتُلاحظ مخاوف مماثلة في مناطق أخرى من المملكة المتحدة. ففي سندرلاند، تم إيقاف عضو مجلس محلي منتخب حديثًا من حزب الإصلاح عن العمل بعد أيام من الانتخابات، وذلك بعد أن كشفت منظمة "الأمل لا الكراهية" المناهضة للعنصرية عن منشور حُذف لاحقًا، قال فيه: "لا أصدق عدد النيجيريين في المدينة... يجب صهرهم جميعًا وردم الحفر."

وقالت شايستا عزيز، الناشطة المناهضة للعنصرية والمنظمة المجتمعية المقيمة في أكسفورد، إن الأقليات تستعد لموجة جديدة من العنصرية، حيث أعرب الأصدقاء والعائلة عن مخاوفهم بشأن قدرتهم على العيش بأمان في المملكة المتحدة.

وقالت: "تشعر العديد من الجاليات المسلمة البريطانية بالخوف والترهيب جراء انتصارات حزب الإصلاح، كما تشعر بالحزن لأن جيرانها صوتوا لحزب يدعو علنًا إلى ترحيل أفراد من جالياتنا، ولا يستطيع محاسبة أعضاء مجالسهم المحلية على خطابهم العنصري البغيض".

وقال طلعت يعقوب، ناشط في مجال المساواة مقيم في إدنبرة، إن الناس قلقون على سلامتهم ومستقبلهم بعد فوز حزب الإصلاح بـ17 مقعدًا في البرلمان الاسكتلندي، ليحتل المركز الثاني مناصفةً مع حزب العمال خلف الحزب الوطني الاسكتلندي.

 

العمل طويلا يسبب السمنة .. خبراء يدعون لتطبيق أسبوع الـ4 أيام فى بريطانيا

دعا خبراء بريطانيون إلى تطبيق أسبوع عمل من أربعة أيام في المملكة المتحدة، حيث ربطت دراسة بين ساعات العمل الطويلة والسمنة. وخلصت الأبحاث إلى أن دولًا مثل الولايات المتحدة والمكسيك، التي تشهد ساعات عمل أطول، لديها أيضًا معدلات سمنة أعلى.

ويشير البحث إلى أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، وأن تقليل ساعات العمل قد يساعد في الحفاظ على الوزن المثالي.

وقارنت دراسة دولية عُرضت في المؤتمر الأوروبي للسمنة في إسطنبول أنماط العمل وانتشار السمنة في 33 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الفترة من 1990 إلى 2022. ووجدت الدراسة أن دولًا مثل الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا، التي تشهد ساعات عمل سنوية أطول، لديها أيضًا معدلات سمنة أعلى، رغم أن دول شمال أوروبا تستهلك في المتوسط طاقة ودهونًا أكثر من دول أمريكا اللاتينية.

وارتبط خفض ساعات العمل السنوية بنسبة 1% بانخفاض معدلات السمنة بنسبة 0.16%. وخلص الباحثون إلى أن قلة الوقت لممارسة الرياضة والضغط النفسي المرتبط بالعمل قد يفسران سبب زيادة وزن الأشخاص الذين ينهون عملهم في وقت متأخر. قالت الدكتورة براديبا كورالي-جيدارا من جامعة كوينزلاند بأستراليا، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن زيادة التوتر ترفع مستويات هرمون الكورتيزول، مما يدفع الناس إلى تخزين المزيد من الدهون، خاصةً في الوظائف التي لا تسمح لهم بحرق الطاقة.

وأضافت: "عندما يعيش الناس حياة أكثر توازناً، تتحسن حياتهم. فهم أقل توتراً، ويستطيعون التركيز على تناول طعام صحي أكثر، وممارسة المزيد من الأنشطة البدنية".

ورغم تحذير الباحثين من أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية، وأن مستويات الدخل في مختلف البلدان قد تكون عاملاً مؤثراً، إلا أنها دفعت الخبراء إلى تجديد الدعوات إلى تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع في المملكة المتحدة.

وقد تبنت حوالي 200 شركة هذا النظام لموظفيها بالفعل. كما أقر مجلس مقاطعة جنوب كامبريدجشير، الذي فازت حكومته الليبرالية الديمقراطية بـ 43 مقعداً من أصل 45 في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع لجميع الموظفين.

وتشير بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية إلى أن أكثر من 200 ألف عامل تحولوا إلى نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع منذ جائحة كوفيد-19.

وقال جيمس ريفز، مدير حملة في مؤسسة أسبوع العمل لأربعة أيام: "إنّ أسبوع عمل لأربعة أيام بأجر كامل من شأنه أن يُخفّض معدلات السمنة في بريطانيا بشكل كبير، إذ يمنح الملايين الوقت اللازم للتخلص من العادات السيئة وتبنّي خيارات صحية."

وأضاف: "من الضروري أن تُولي الحكومات المحلية والوطنية اهتمامًا جادًا للدور الذي يمكن أن يلعبه أسبوع العمل الأقصر في تحسين صحة مجتمعاتنا. فأسبوع العمل التقليدي من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، لخمسة أيام في الأسبوع، مُطبّق منذ مئة عام، وقد حان الوقت لتحديثه".

وقالت الدكتورة ريتا فونتينها، عالمة النفس في جامعة ريدينج، والتي نشرت مراجعة للأدلة حول أسبوع العمل لأربعة أيام العام الماضي، وحصلت على تمويل من الحكومة البرتغالية لتجربة أسبوع العمل لأربعة أيام هناك، إنّ السمنة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بضيق الوقت.

 

الصحف الإسبانية والإيطالية

صحف إسبانية: ماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمان

أجمعت كبريات الصحف الإسبانية واللاتينية على أن جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأفريقية، التي استهلها بزيارة استراتيجية إلى مصر وصولاً إلى قمة إفريقيا – فرنسا في نيروبي، تمثل تدشيناً لسياسة فرنسية "أكثر واقعية" تجاه القارة السمراء.


وقالت صحيفة الباييس الإسبانية إن ماكرون اختار القاهرة والإسكندرية كمنصة انطلاق رسمية ليس فقط لثقل مصر التاريخي، بل باعتبارها "صمام الأمان" الجيوسياسي الذي يربط المصالح الأوروبية بأفريقيا والشرق الأوسط.


وأشارت الصحيفة إلى أن التواجد الفرنسي في الإسكندرية وافتتاح جامعة "سنجور" عكس رغبة ماكرون في استعادة "السياسة العربية الفرنسية" التي تتجاوز الأبعاد الأمنية لتصل إلى الشراكات التعليمية والتكنولوجية.


من جانبها، وصفت صحيفة Geostrategia المتخصصة في الشؤون الدولية الزيارة بأنها رسالة طمأنة للاستثمارات الأوروبية. وأكدت أن "النموذج المصري" في التعاون مع فرنسا في ملفات الطاقة والهجرة غير الشرعية هو المحور الذي يسعى ماكرون لتعميمه خلال قمة نيروبي.
وفي سياق متصل، تابعت وسائل إعلام في أمريكا اللاتينية مثل انفوباى الأرجنتينية  الجولة باهتمام، معتبرة أن ماكرون يقدم فرنسا كـ "قوة ثالثة" قادرة على بناء جسور بين الشمال والجنوب بعيداً عن التجاذبات الدولية التقليدية.


وأوضحت أن التركيز على ملفات "السيادة الرقمية" و"الهيدروجين الأخضر" في قمة نيروبي تتوافق  بشكل مباشر مع الاتفاقيات المبرمة في القاهرة، مما يجعل من مصر حجر الزاوية في بناء "كتلة متوسطية-أفريقية" مستقرة.


وخلصت التقارير الإسبانية إلى أن نجاح قمة نيروبي مرهون بمدى قدرة باريس على تحويل وعودها إلى مشروعات ملموسة، وهو ما بدأت ملامحه تظهر بالفعل من خلال المشروعات الضخمة التي تدعمها فرنسا في مصر، والتي باتت تُشكل "ضمانة ثقة" للمستثمر الأوروبي في القارة الناشئة.

أوروبا في حالة تأهب بسبب فيروس هانتا.. جدل العزل الصحي يتصاعد
 

تشهد أوروبا حالة من القلق الصحي المتصاعد بعد رصد تحذيرات رسمية مرتبطة بفيروس هانتا، عقب تسجيل حالات مشتبه بها على متن سفينة سياحية، ما دفع بعض الدول إلى تطبيق إجراءات احترازية تشمل العزل الصحي ومراقبة دقيقة للمخالطين، في محاولة لمنع أي انتشار محتمل داخل القارة.
وبحسب تقارير صحية أوروبية، أوصى خبراء في مكافحة الأمراض بفرض حجر صحي على بعض الركاب لفترات قد تمتد لأسابيع، خاصة في الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، نظرًا لطبيعة الفيروس وفترة حضانته التي قد تكون طويلة نسبيًا، وتأتي هذه التوصيات في إطار سياسة الاحتواء المبكر لتجنب أي تفشٍ واسع.

 

انقسام بين الجهات الصحية

في المقابل، أثارت الإجراءات جدلًا داخل بعض الدول الأوروبية، خصوصًا في إسبانيا، حول مدى ضرورة فرض عزل إلزامي طويل الأمد على الركاب القادمين من السفينة، وسط انقسام بين الجهات الصحية التي تدعو للتشدد، وأخرى ترى أن مستوى الخطر لا يستدعي إجراءات صارمة بهذا الشكل.


وتزامن هذا الجدل مع تدخلات قضائية في بعض الحالات لدعم إجراءات العزل الصحي، حيث اعتبرت محاكم محلية أن الحجر المفروض “مناسب وضروري” في ظل وجود اشتباه بظهور حالات إصابة، ما يعكس حساسية الموقف القانوني والصحي في آن واحد.


ورغم ذلك، شددت مؤسسات الاتحاد الأوروبي على أن خطر فيروس هانتا  في القارة يظل منخفضًا، موضحة أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، وأن معظم الإصابات تحدث نتيجة التعرض المباشر للقوارض أو بيئات ملوثة، وليس عبر العدوى السريعة بين الأشخاص كما هو الحال في فيروسات تنفسية أخرى.

ويؤكد خبراء الصحة أن الوضع الحالي لا يُصنف كأزمة وبائية، بل كحالة مراقبة احترازية تهدف إلى منع أي تطور غير متوقع، خاصة مع وجود سوابق عالمية جعلت السلطات الأوروبية أكثر حساسية تجاه أي إشارات تفشٍ محتمل.


كما يشير مختصون إلى أن الإجراءات الحالية تأتي ضمن إطار الدروس المستفادة من الأزمات الصحية السابقة، حيث أصبح التركيز الأوروبي منصبًا على سرعة الاستجابة والاحتواء المبكر قبل توسع أي بؤرة عدوى.


وفي الوقت نفسه، يحذر محللون من أن تضخيم المخاوف الإعلامية قد يخلق حالة من القلق العام غير المتناسب مع حجم الخطر الفعلي، خاصة في ظل تأكيدات طبية بأن الفيروس لا يشكل تهديدًا واسع الانتشار في الظروف الأوروبية الحالية.
وبين تشدد صحي ودعوات للتهدئة، تبقى أوروبا في حالة متابعة دقيقة للتطورات، مع التأكيد أن أي قرارات إضافية ستعتمد على نتائج الفحوصات الطبية وتطور الوضع خلال الأيام المقبلة.

شلل جوي يضرب إيطاليا..إضراب وطنى يلغى عشرات الرحلات
 

تعانى إيطاليا اليوم الأثنين من أزمة خانقة في قطاع الطيران، حيث تحولت المطارات الكبرى من روما إلى ميلانو ونابولي إلى ساحات من الانتظار المرير، إثر إضراب وطني شامل شلّ حركة الأجواء لمدة ثماني ساعات متواصلة.


وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن  هذا الاحتجاج، الذي قادته نقابة مراقبي الحركة الجوية (UNICA) ومجموعات الخدمات الأرضية، لم يكن مجرد توقف عن العمل، بل كان بمثابة "هزة أرضية" ضربت جداول السفر الدولية.

 

تبعات كارثية وتأخيرات لرحلات الطيران فى إيطاليا

وتشير التقارير إلى أن شركات الطيران الكبرى وجدت نفسها مجبرة على الاستسلام أمام حجم الإضراب؛ حيث ألغت شركة "إيزي جيت" بشكل استباقي حوالي 180 رحلة، ما يعادل نحو 38% من عملياتها، بينما علقت "إيتا إيروايز" 130 رحلة أخرى، وسط تحذيرات من شركات عالمية مثل "لوفتهانزا" و"ريان إير" من تبعات كارثية وتأخيرات ستمتد لأيام نتيجة ارتباك حركة الأطقم والطائرات.

 

اليوم الأسود على المسافرين

ووصفت صحيفة كورييرى ديلا سيرا الإيطالية اليوم بأنه اليوم الأسود للمسافرين ، الذين يعانون من فوضى عارمة فى رحلاتهم الجوية .

وفي مشهد ينم عن حجم الذروة، هرع آلاف المسافرين ورجال الأعمال نحو محطات السكك الحديدية كخيار أخير، مما أدى إلى نفاد أكثر من 60% من تذاكر القطارات فائقة السرعة بين ميلانو وروما في وقت قياسي. وتأتي هذه الفوضى نتيجة انهيار المفاوضات مع وزارة النقل بشأن مستويات التوظيف ومطالبات "إيزي جيت" بمكافآت الإنتاجية، مما ينذر بصيف ساخن من الاضطرابات العمالية، خاصة مع التلويح بإضراب آخر في 24 مايو.


هذا الشلل الجوي لا يضع حقوق المسافرين بموجب لوائح الاتحاد الأوروبي تحت الاختبار فحسب، بل يرسل رسالة قوية حول هشاشة قطاع النقل الإيطالي في مواجهة المطالب النقابية، مما يترك آلاف العالقين في مواجهة مصير مجهول خلف بوابات المطارات المغلقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة