أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الأحد، أنه سيتم نقل الركاب البريطانيين على متن السفينة السياحية المتجهة إلى تينيريفي، والتي تفشى فيها فيروس هانتا، إلى ميرسيسايد بشمال غرب البلاد للخضوع للحجر الصحي في المستشفى.
أين سيتم استقبالهم؟
وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية أنه سيتم نقل الركاب البريطانيين التسعة عشر وأفراد الطاقم الثلاثة إلى مستشفى أرو بارك في ويرال بمقاطعة ميرسيسايد، الذي استقبل البريطانيين العائدين من الصين في بداية جائحة كوفيد-19.
وفي رسالة إلى طاقم المستشفى، كتبت جانيل هولمز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة مستشفيات جامعة ويرال التعليمية: "تتمثل الخطة في أن يقوم موظفو الحكومة البريطانية بمرافقة الركاب البريطانيين وطاقم السفينة الذين لا تظهر عليهم أي أعراض لفيروس هانتا، وسيتم منحهم حق العودة المجانية إلى المملكة المتحدة، وكإجراء احترازي، سيبقون في عزلة".
وأضافت أن مبنى الإقامة في موقع مستشفى أرو بارك سيوفر لهم مكانًا آمنًا خلال فترة عزلهم.
وسيخضع جميع ركاب سفينة "إم في هونديوس" البالغ عددهم 146 راكبًا، والتي تسبب تفشي الفيروس فيها في وفاة ثلاثة أشخاص وأثار حالة من الذعر الصحي العالمي، لفحص الكشف عن العدوى في تينيريفي صباح اليوم الأحد قبل نقلهم إلى بلدانهم.
وتتجه السفينة السياحية القطبية إلى جزر الكناري بعد أن قضت أيامًا عالقة قبالة سواحل برايا، عاصمة الرأس الأخضر، وقد رفضت السلطات المحلية السماح للسفينة بالرسو وسط مخاوف من تفشي المرض على نطاق أوسع وإرهاق النظام الصحي في الدولة الجزرية الصغيرة.
أُثيرت مخاوف مماثلة في تينيريفي، التي تلقت تطمينات يوم السبت ،في بيان، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وصف فيه فيروس هانتا بأنه "خطير" لكنه أكد أن الخطر لا يزال منخفضا على الصحة العامة.