إلى أين يتجه الصراع مع إيران؟.. شن ضربات عسكرية جديدة أم ضغط تفاوضى؟.. طهران تتصدى لمسيرات فى أجوائها.. والأخيرة ترفع سقف تهديداتها.. إيران: لم نهرب من المفاوضات.. انتهاء مهلة الكونجرس لإنهاء الحرب

الجمعة، 01 مايو 2026 03:32 م
إلى أين يتجه الصراع مع إيران؟.. شن ضربات عسكرية جديدة أم ضغط تفاوضى؟.. طهران تتصدى لمسيرات فى أجوائها.. والأخيرة ترفع سقف تهديداتها.. إيران: لم نهرب من المفاوضات.. انتهاء مهلة الكونجرس لإنهاء الحرب إلى أين تتجه مواجهات واشنطن وطهران ؟

إيمان حنا

ـ مجلس الشيوخ الأمريكى يرفض للمرة السادسة قراراً لإنهاء العملية العسكرية..عضو بالكونجرس: شن ضربة عسكرية على إيران وارد بقوة

مسؤول أمريكى: الأعمال العسكرية مع إيران "انتهت" وفق قانون صلاحيات الحرب

 

ـ بوليتيكو: ترامب يطرح خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز
 

ـ عراقجي: مغامرة نتنياهو كلفت أمريكا 100 مليار دولار حتى الآن

 

مسار الصراع بين واشنطن وطهران يأخذ منحى تصعيديًا ؛ ينذر بتجدد الضربات العسكرية بين إيران وأمريكا وإسرائيل؛ خاصةً في ظل تقارير أمريكية تؤكد أن واشنطن  تدرس عدة سيناريوهات لضربة محتملة على إيران بعد اطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطط القادة العسكريين في هذا الخصوص؛ بينما ير مراقبون أن هذا مجرد ضغط تمارسه أمريكا على طهران للقبول بالتفاوض وفق شروط واشنطن .

بالمقابل رفعت طهران سقف تهديداتها ؛ ردًا على ما أسمتها "القرصنة البحرية الأمريكية".؛ في هذا الصدد قال مصدر أمني إيراني إن استمرار القرصنة البحرية الأمريكية سيُواجه قريبا بعمل عسكري غير مسبوق؛ مضيفًا أن "الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز".

وحول موقف طهران من التفاوض مع واشنطن، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية إن بلاده لم تهرب من المفاوضات، ولا يخشونها لكنهم يتحركون وفق المنطق، على حد تعبيره.

وأضاف أن المفاوضات لا تعني أن تقبل إيران بما يُملى أو يُفرض عليها عبر التهديدات؛ مشددًا على أن الأهداف التي لم يحققها "العدو" بالحرب لن يحققها بالدبلوماسية لأنهم لن يتنازلوا.

وعلى الجانب الإيراني أيضاً، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن مغامرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلفت أمريكا 100 مليار دولار بشكل مباشر حتى الآن، أي 4 أضعاف ما يُعلن عنه؛ مضيفاً فى تدوينة له على حسابه الرسمي  بمنصة إكس، أن التكاليف غير المباشرة على دافعي الضرائب الأمريكيين أعلى بكثير، إذ تبلغ الفاتورة الشهرية لكل أسرة أمريكية 500 دولار وتتزايد بسرعة، مشيرا إلى أن "إسرائيل أولا" تعني دائما "أمريكا أخيرا" على حد قوله.

مؤشرات الضربات الأمريكية المحتملة على إيران

وعلى صعيد مؤشرات الضربات الأمريكية المحتملة على إيران ، تلقي ترامب إحاطة عسكرية من قائد القيادة المركزية ورئيس الأركان حول خيارات القيام بعمل عسكري بالتوازى مع استمرار الحصار البحرى؛ فالقيادة المركزية الأمريكية أعدت عدة سيناريوهات ما بين شن موجة جديدة من الضربات، وصولاً إلى تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي الإيرانية.

ووفق مصادر مطلعة فإن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعدت خطة عسكرية متكاملة لشن موجة من الضربات القصيرة والقوية على أهداف حيوية بإيران، مع توقعات بعرض خطة أخرى على ترامب تتركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، وقد تشمل إشراك قوات برية، وفقاً لموقع "أكسيوس".

وفى السياق نفسه، قال عضو بالكونجرس الأمريكي إن شن ضربة عسكرية على إيران وارد بقوة ؛ فيما قال مسؤول أمريكى بارز في إدارة الرئيس دونالد ترامب ـ وفق "رويترز" ـ  إن الأعمال العسكرية مع إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي، "منتهية" لأغراض قانون صلاحيات الحرب.
وأضاف المسؤول أن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين اعتباراً من الثلاثاء 7 أبريل، وتم تمديده لاحقاً، ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران منذ ذلك التاريخ.

ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران هُزمت عسكريا، ودعاها إلى الاستسلام، مجددا تأكيده بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي؛ مشيراً إلى أن الهجمات ضد إيران تسببت في تدمير قدراتهم النووية والصاروخية والقضاء على قياداتهم.

وعلى صعيد متصل، انتهت ، يوم الجمعة ، مهلة الـ 60 يوماً التي أعطاها الكونجرس للرئيس ترامب لإنهاء الحرب على إيران أو تقديم مبررات لتمديدها، لكن هذا الموعد، وفق الإعلام الأمريكي ، سيمر على الأرجح من دون تغير ⁠في مسار الصراع الذي اعتراه الجمود وتحول إلى مواجهة بشأن طرق الشحن.

في الوقت نفسه، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي للمرة السادسة على رفض مشروع قرار يستند إلى قانون صلاحيات الحرب؛ يهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية الأمريكية في إيران إلى حين حصولها على موافقة من الكونجرس.

وفشل مشروع القرار الذي قدمه السيناتور الديمقراطي آدم شيف بعد تصويت 50 عضواً ضده مقابل 47 لصالحه، ووفق وسائل إعلام أمريكية، فإن السيناتور الديمقراطي جون فيترمان كان الديمقراطي الوحيد الذي صوت بالرفض، فيما صوت الجمهوريان سوزان كولينز وراند بول لصالح القرار.

أزمة مضيق هرمز ..

على صعيد أزمة مضيق هرمز ..فقد قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية؛ إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيطرح خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز. طبقا لما أورد موقع بوليتيكو.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة ستواصل حصارها على الموانئ الإيرانية بموجب الخطة الجديدة بالتنسيق مع حلفائها لفرض تكاليف باهظة على محاولات إيران لعرقلة التدفق الحر للطاقة.

بينما نقلت مجلة " ذي أتلانتك "عن مسؤولين أمريكيين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قلق من أن قضية مضيق هرمز قد تؤدي إلى تعقيد قمته المرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينج، مؤكدين أن قدرة إيران على الصمود مدهشة، لكن هذا لا ينفى أن الحصار البحري سيشكل ضغطا على اقتصادها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة