أكد النائب ياسر عبد المقصود، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مصر تواصل أداء دورها المحوري كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة نجحت في احتواء التصعيد وقيادة جهود التهدئة، بما يحمي أمن دول الخليج ويجنب المنطقة مزيدًا من التوترات.
وأشار عبد المقصود إلى أن التنسيق المصري الأمريكي يعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا أن موافقة الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، والسلطة الإيرانية على وقف إطلاق النار تمثل خطوة حاسمة نحو احتواء الأزمة، وأسهمت بشكل مباشر في إنقاذ المنطقة من سيناريوهات التصعيد المفتوح.
وأوضح أن هذا التوافق الدولي، المدعوم بالدور المصري الفاعل، لم ينعكس فقط على خفض حدة التوترات الأمنية، بل ساهم أيضًا في تهيئة الأجواء لعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا في عدد من دول المنطقة، إلى جانب استعادة قدر من الاستقرار في الأسواق العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة.
وأضاف أن التحركات المصرية أكدت مجددًا قدرتها على بناء جسور التفاهم بين الأطراف المختلفة، وترسيخ مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يعزز الأمن الجماعي ويحد من تداعيات الأزمات على الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وشدد وكيل لجنة العلاقات الخارجية على أهمية استمرار هذا التنسيق الدولي، والبناء على حالة التهدئة الحالية، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق استقرار طويل الأمد، مشيرًا إلى أن مصر ستظل طرفًا رئيسيًا في دعم السلام الإقليمي وصياغة حلول متوازنة تحافظ على مصالح جميع الأطراف.
واختتم عبد المقصود تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق من تهدئة يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري، ويبرهن على أن القاهرة ستظل لاعبًا محوريًا في حماية أمن المنطقة ودعم استقرارها السياسي والاقتصادي.