أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، عن قلقه من تطورات الوضع في كوبا، مشيرًا إلى أن ما يحدث هناك قد يعكس محاولة لفرض ما وصفه بـ" قانون الأقوى" .
وفي تصريحات أدلى بها خلال برنامج Al Rojo Vivo، حذر ألباريس من أن التطورات الحالية قد تؤدي إلى تفاقم التوترات السياسية والاجتماعية داخل البلاد، في ظل أوضاع داخلية معقدة يعاني منها المجتمع الكوبي، حسبما نقلت صحيفة لا سيكستا الإسبانية .
اسبانيا تدعو لاحترام القانون الدولى
وأكد الوزير الإسباني أن إسبانيا تتابع الوضع عن كثب، داعيًا إلى ضرورة احترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية تضمن الاستقرار وتجنب التصعيد. كما شدد على أهمية الحوار كوسيلة أساسية للخروج من الأزمة، بدلًا من اللجوء إلى فرض الأمر الواقع بالقوة.
وأشار ألباريس إلى أن بلاده تدعم أي جهود من شأنها تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين، مع التأكيد على ضرورة تفادي أي خطوات قد تزيد من تعقيد المشهد أو تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
مخاوف أوروبية من تداعيات الأوضاع فى كوبا
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من تداعيات الأوضاع في كوبا، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، ما يدفع مدريد إلى التحذير من خطورة استمرار التصعيد دون حلول دبلوماسية واضحة.