ابتكر المصري القديم لغة خاصة وهى الهيروغليفية وابتكر معها حروف خاصة ودون هذه الكلمات والأحداث على جدران المعابد ومازالت موجودة حتى الآن ، وفى تقريرنا التالى نعرض قطعة أثرية داخل المتحف القومى بالإسكندرية تحمل رموز كتابية وتعتبر رمزا للتعليم .
تمثال أثرى
ومن العلامات التى استخدمها المصرى القديم شكل الصقر اللي هو رمز لحورس وينطق حرف ( أ ) والبومة شكل من الاشكال وتعبر عن نفسها و تنطق حرف (م ) ويظهر ذلك فى تمثالان معروضان فى القسم المصرى بمتحف الإسكندرية القومى ومصنوع من الخشب والجبس وينتمى إلى الدولة الحديثة.
ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية، إن الكتابة هى نقطة التحول من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور التاريخية وعندها قام المصرى القديم بتسجيل أحداثه فكانت الطبيعة هى مصدر الإلهام بالنسبة له فجاءت العلامات معبرة عن صورتها . ولقد مكنت الكتابة من تطوير المعرفة ونقلها .
وأضاف إن اللغة قديمًا لها اساسيات وتنقسم الكتابة المصرية القديمة إلى الهيروغليفية وهى كتابة مقدسة كتب بها المصريين على البرديات وجدران المعابد والنصوص الدينية ولذلك كان متعلمها يسمى الكاتب وله منزلة رفيعة عند المصريين، أما الهيراطيقية فهى استخدمت فى كثير من أعمال رجال الدين لذلك سميت الخط الكهنتى ثم تأتى الديموطيقية والتى تمتاز بسهولتها عن الكتابات السابقة وسميت بالعامية وذلك لانتشارها بين كافة الشعب.
مميزات المتحف
يتميز المتحف بالطراز المعماري القديم و يتعرف الزائر علي حقبة تاريخية كانت فيها مدينة الإسكندرية مدينة متعددة الثقافات والحضارات كما تميز وتنوع المعروضات الأثرية فمن خلال جولتك سوف تتعرف على العصور التاريخية التي مرت على مصر.
ويتميز المتحف بالتسلسل الزمني حيث يتضمن أقسام المصري القديم و اليوناني والقبطي والإسلامي والحديث ويحتوى على نموذج للمقبرة الذي يتضمن محاكاة لكل ما تحتويه المقبرة في العصر المصري القديم.
كما يحتوى على قاعة الآثار الغارقة والتي يتميز بها المتحف فيعرض مجموعة متنوعة من الآثار الغارقة التي تم اكتشافها على ساحل مدينة الإسكندرية والمتحف حديقة خاصة والتي تتميز بمجموعة من النباتات النادرة والتي تستطيع ان تقضي بها وقتا سعيدا مع الأسرة اثناء وبعد الزيارة.
أشهر المعروضات
وضمن اشهر المعروضات هى مجموعة متنوعة من أجزاء ملابس العامة "نسيج القباطي" كان من أشهر أنواع النسيج الموجود في مصر في ذلك الوقت، يرجع إلى القرن السابع - الثامن الميلادي و كانت مصر تهدى دائمًا كسوة الكعبة إلى المملكة العربية السعودية عندما كانت مصر تصنع ذلك النسيج عام ١٩٦٤ م و كانت مصر تهدي توب من " أتواب النسيج القبطي" إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مع السيدة ماريا القبطية والمجموعة عليها أشكال زخارف نباتية وهندسية وحتى آدمية لما له من رمز ديني ومغزى وتُعرض فاترينة أجزاء الملابس بداخل قاعة النسيج بالقسم القبطي والإسلامي والحديث بمتحف الإسكندرية القومى.

المتحف القومى بالإسكندرية

تمثال واله التعليم بالمتحف القومى

جانب اخر من المتحف

زيارات اجنبية للمتحف