تواصل الدفاعات الجوية لدول الخليج تصديها للهجمات الايرانية الجوية على أراضيها والتى تستهدف البنى التحتية والأحياء السكنية.
فى هذا السياق ؛ أعلن الدكتور عبدالله السند المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل مع إصابة امرأتين في إحدى المناطق السكنية شمالي الكويت ، وقدمت لهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، فيما تم نقل حالة ثالثة لمصاب إلى المستشفى لاستكمال التقييم والعلاج.
وأكد أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمالي البلاد جراء الاعتداء الإيراني الآثم.وفق"كونا".
وأوضح أن أقسام الطوارئ استقبلت عددا من الحالات، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها إلى ست حالات؛ داعيا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظا على سلامتهم.
الدفاعات الجوية فى الكويت تصدت لعدد من الهجمات الصاروخية
ومن جهة أخرى ؛ أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الدفاعات الجوية تصدت لعدد من ا لهجمات الصاروخية والمسيرة المعادية.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان ،الاثنين، إن "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"؛ داعيًا إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفى سياق استهدافاتها للمواقع المهمة فى دول الخليج ؛ أعلنت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة بالإمارات عن تعاملها مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات "دو" في الإمارة، بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أنه لم يتم تسجيل أية إصابات.
فى الإمارات أيضًا ؛ أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، صباح الإثنين ، أن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح - إيكاد إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية.
وأوضح المكتب؛، في بيان له، أن الحادث أسفر عن تعرض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة.
وأهابت الجهات المختصة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
إصابة 4 أشخاص فى الشارقة
كما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ؛ مساء الأحد ، عن إصابة 4 أشخاص، خلال استهداف ميناء خورفكان إثر سقوط شظايا بعد اعتراض ناجح من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن الحادث أسفر عن تعرض شخص واحد من الجنسية النيبالية لإصابة بليغة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية، بالإضافة إلى ثلاث إصابات من الجنسية الباكستانية تراوحت ما بين البسيطة والمتوسطة.
وأضاف أنه تمت أيضا السيطرة على حريق اندلع في موقع الحادث وتجري عملية التبريد، مؤكدا أن فرق الاستجابة للطوارئ نجحت في التعامل معه بسرعة وكفاءة عالية.
وفى سياق متصل ، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن تعامل الدفاعات الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران؛ مؤكدة ، في بيان لها، أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة، والطائرات المسيرة.
وأعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض مسيرتين أطلقتا من إيران خلال الساعات الـ24 الماضية؛ مشيرة إلى أن إجمالى ما تم اعتراضه وتدميره 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.
وأكدت القوة، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
اعتراض وتدمير مسيرتين فى السعودية
وفى السعودية ؛ أعلنت وزارة الدفاع، الإثنين ، عن اعتراض وتدمير مسيرتين خلال الساعات الماضية؛ وفق بيان صحفي أدلى به اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت فى وقت سابق عن اعتراض وتدمير صاروخ من نوع "كروز".
وعلى صعيد أزمة مضيق هرمز؛ دعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى التصويت لصالح مشروع القرار الذي طرحته أمام المجلس بشأن الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز وتداعياتها على الاستقرار والأمن الغذائي العالمي، محذرة من التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة.
وأكد عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية البحريني ؛ وفق وكالة الأنباء البحرينية، أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس، مشددا على أن الوقت أصبح عاملا حاسما في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديدا حقيقيا للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي؛ مشددا على أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع بلاده إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحا أن ما يجري ليس نزاعا إقليميا، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة.
وقال إن "مجلس الأمن أثبت إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضوا، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف، غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجبا لا مناص منه".
وأكد الزياني، أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات؛ لافتا إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن؛ موضحًا أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.