تحولت قصة الطفل عصام والادعاء بتبديله اللانشون بشنطته إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي بين النفى والحقيقة، بعد أن ضاعت شنطته التي كانت تحتوي على كتبه المدرسية، ما أثار موجة واسعة من التعليقات والسخرية والمناقشات بين المتابعين حول تصرفاته وطريقة تعامله مع الموقف.
قصة عصام تحولت إلى موجة واسعة من التعليقات للبحث عن الشنطة في كل مكان، وانتشار الفيديو ما أدى إلى تضاعف انتشار الواقعة المتعلقة بالواقعة على صفحات السوشيال ميديا، وتحولها إلى “ترند” بين المستخدمين.
وتفاعل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت مع القصة، أبدع آخرون في تحويل الموقف إلى محتوى كوميدي ساخر، ما جعل الواقعة تتصدر التريندات وتحقق آلاف المشاركات والتعليقات في أقل من 24 ساعة.