يستعد منتخب مصر للناشئين ، بقيادة حسين عبد اللطيف، لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الجزائري فى ختام مشواره بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
موعد مباراة مصر والجزائر
تقام مباراة مصر والجزائر في الثانية عصر اليوم، الأحد، في ختام مشوار الفراعنة الصغار في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
مباراة مصر والجزائر تحصيل حاصل
وحسم المنتخبان المصري والجزائري بطاقة التأهل للبطولة قبل هذه المباراة، بجانب المنتخب المغربي عن منطقة شمال أفريقيا لتصبح المباراة "تحصيل حاصل"، وهو ما يمنح الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسين عبد اللطيف الفرصة للدفع بالبدلاء لإكسابهم الخبرات الدولية اللازمة قبل بطولة أمم أفريقيا.
منتخب مصر يحسم تأهله
وحسم منتخب مصر بطاقة التأهل بعد الجولة الثالثة والفوز علي ليبيا 2-1 ، ومن قبلها الفوز علي تونس بهدف نظيف في الجولة الأولى ثم الخسارة من المغرب 2-1، ليحصل الفراعنة علي 6 نقاط منحته بطاقة العبور للنهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم.
تصريحات حسين عبد اللطيف
من جانبه، أكد حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، أن الفريق واجه صعوبات بالغة خلال الشوط الأول من مواجهة ليبيا في تصفيات شمال أفريقيا، مشيراً إلى وجود نحو ستة أو سبعة لاعبين كانوا خارج حالتهم الفنية المعهودة.
وأوضح عبداللطيف أنه حذر لاعبيه مراراً من التهاون أمام الخصم، مؤكداً أن أخطر المباريات هي تلك التي تبدو سهلة نظرياً، حيث يميل اللاعب أحياناً لعدم التعامل مع بعض المنافسين بنفس القوة والجدية المطلوبة، وهو ما ينعكس سلباً على التركيز داخل المستطيل الأخضر.
وأشار المدير الفني لمنتخب الناشئين إلى أن علاقته بهؤلاء اللاعبين تمتد لنحو سنة ونصف، مما منحه فهماً عميقاً لنفسياتهم وطرق التعامل معهم، خاصة وأنه خاض مع المجموعة 11 مباراة ودية، ساهمت في بناء كيمياء خاصة بين الجهاز الفني واللاعبين.
ورغم سعادته بحصد نقاط المباراة الثلاث وتحقيق الفوز بنتيجة 2-1 وحسم التأهل ، إلا أن حسين عبداللطيف، أعرب عن عدم رضاه عن المستوى الفني العام، الذي ظهر به المنتخب، مشدداً على أن النتيجة هي المكسب الوحيد، ولم يقدم فيها المنتخب، الأداء المأمول.
وأشاد عبداللطيف بالمواهب، التي يمتلكها المنتخب الليبي، واصفاً إياها بالمميزة والمبشرة، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن المنتخب الليبي يحتاج إلى وقت أطول من أجل التطور والوصول إلى الجاهزية الكاملة.
واختتم حسين عبداللطيف، تصريحاته بالتأكيد على أن العمل مع الفئات العمرية الصغيرة يتطلب فترات زمنية طويلة وصبراً كبيراً، نظراً لكون هذه المراحل السنية تحتاج إلى صقل مستمر وتراكم للخبرات، حتى تنضج بالشكل، الذي يخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل.