أكد المخرج يسري نصر الله أن اختياره لأي عمل فني يبدأ من إحساسه الشخصي بمدى ارتباطه بالنص، موضحًا أنه يسأل نفسه دائمًا: “هل أستطيع أن أجد نفسي داخل هذا العالم؟ وهل هو عالم يمكنني اكتشافه؟”، مشيرًا إلى أن كل مخرج لديه تفضيلاته الخاصة تجاه نوعية الشخصيات والحكايات التي تجذبه.
وأوضح خلال ندوته ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، أنه يحرص على أن تكون الشخصيات التي يقدمها “حرة”، مضيفا أنه يفضل أن تكون شخصياته أذكى منه، لأن ذلك يجعلها أكثر خفة دم واستقلالية، ويخلق صراعات درامية ممتعة وغير سطحية.
وتحدث نصر الله عن شخصية الشرير في العمل الفني معتبرًا أنها عنصر أساسي في البناء وأنها تكون شخصية جذابة وخفيفة الظل وقوي الحضور.
تُقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو، وتنظمه جمعية دائرة الفن برعاية عدد من الجهات، من بينها وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة
وتضم الهيئة الاستشارية العليا لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كلًّا من: المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.