كشفت أجهزة وزارة الداخلية لغز الصور المتداولة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت آثار اعتداء دموي على أحد الأشخاص بمنطقة حلوان بالقاهرة، حيث تبين أن وراء الواقعة مشاجرة عنيفة اندلعت بسبب "ركنة سيارة" أمام أحد العقارات، وانتهت بإصابات بالغة للطرفين.
ورغم عدم ورود بلاغات رسمية في البداية، إلا أن أجهزة المتابعة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تحركت على الفور فور رصد المنشور المدعوم بالصور، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، وبالفحص والتحري، تبين أن المنطقة شهدت "خناقة شوارع" بين طرفين؛ الأول يعمل سائقاً وأصيب بقطع في أوتار أحد أصابعه ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، والطرف الثاني "عاطل" أصيب بجروح سطحية.
التحريات الأمنية بناء على توجيهات اللواء علاء بشندي مدير مباحث القاهرة كشفت أن فتيل الأزمة اشتعل حينما حاول السائق الوقوف بسيارته أمام العقار الذي يقطن به الطرف الثاني، وهو ما رفضه الأخير بشدة، ليتطور الأمر من مشادة كلامية إلى اشتباك بالأيدي، ثم إلى معركة بالأسلحة البيضاء، حيث استل كل منهما سلاحاً وتعديا على بعضهما البعض، مما أسفر عن الإصابات التي ضجت بها مواقع التواصل.
عقب تقنين الإجراءات، تمكن رجال المباحث من ضبط الطرف الثاني وبحوزته "السلاح الأبيض" المستخدم في الواقعة، وبمواجهته انهار واعترف بتفاصيل المشاجرة، مؤكداً أن الخلاف على مكان الوقوف هو ما دفعه لارتكاب الجريمة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، لتسدل أجهزة الأمن الستار على واقعة "صور حلوان" وتؤكد أن القانون بالمرصاد لكل من يحاول ترويع المواطنين أو الخروج عن النص.