تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها تكلفة حرب إيران تصل مليار دولار وحاملة الطائرات الأمريكية فورد تغادر الشرق الأوسط، ونتنياهو يهاجم ستارمر على طريقة ترامب ، بالإضافة إلى تأكيد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: نحاول مع مصر والأردن لإيجاد حل دائم للنزاع فى الشرق الأوسط.
الصحف الأمريكية:
البنتاجون: 25 مليار دولار تكلفة حرب إيران.. و14 قتيلا أمريكيا حتى الآن
قال جاي هيرست، المراقب المالي لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، إن الحرب الذى شنتها الولايات المتحدة على إيران كلّفت حتى الآن 25 مليار دولار، ويعود ذلك في معظمه إلى عشرات الآلاف من القنابل والصواريخ المستخدمة، مقدماً بذلك أول تقدير رسمي من نوعه عن الحرب.

جاء هذا خلال جلسة استماع لـ مجلس النواب الأمريكى، أمس الأربعاء، والتى شهدت أول شهادة علنية من وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هيرست لم يسرد تفاصيل تكلفة حرب إيران بهذا الرقم، الذي كان أقل بكثير من مبلغ 200 مليار دولار الذي طلبه البنتاجون في البداية لتمويل العملية العسكرية، مما يشير إلى تباطؤ كبير في الإنفاق مقارنة ببداية العملية العسكرية، حين قدّر المسؤولون أن تكلفتها تجاوزت 11 مليار دولار في أيامها الستة الأولى.
من ناحية أخرى، قدّر الجنرال كين عدد الجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم خلال الحرب مع إيران بـ 14 جنديًا، وهو رقم يزيد قليلًا عن حصيلة البنتاجون لضحايا الحرب، والتي تُشير إلى 13 قتيلًا.
وبعد شهرين من الحرب، أدلى الجنرال كين بشهادته قائلًا إن الإيرانيين "أضعف وأقل قدرة مما كانوا عليه منذ عقود".
ورغم ذلك امتنع وزير الدفاع الأمريكيى هيجسيث تحديد جدول زمني أو تكلفة متوقعة لإتمام المهمة، التى كان ترامب قد صرّح في البداية أنها ستستغرق ما بين أربعة إلى خمسة أسابيع.
من جانبهم، شكك الديمقراطيون بشدة في أهداف المهمة العسكرية وما تم تحقيقه منها. وفي نقاش حاد، قدّم النائب الديمقراطي جون جارامندي، إحصائية للخسائر الأمريكية حتى الآن، وتساءل عما حققته الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إيران احتفظت بقدرات عسكرية كبيرة وأغلقت مضيق هرمز.
وقال جارامندي لهيجسيث: "لقد كذبت على الشعب الأمريكي منذ اليوم الأول للحرب"، متهمًا إياه بـ"عدم الكفاءة"، يرد وزير الدفاع باتهام النائب الديمقراطى بـ "تشجيع العدو".
جيروم باول يتحدى ترامب بعزمه البقاء فى مجلس الاحتياطي الفيدرالي
في تحدي للرئيس الأمريكي، أعلن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عزمه البقاء في مجلس إدارته بعد انتهاء ولايته كرئيس له الشهر المقبل "لفترة زمنية سيتم تحديدها لاحقًا"، مشيرًا إلى أن الهجمات القانونية غير المسبوقة التي شنتها إدارة ترامب قد عرّضت استقلالية البنك المركزي الأمريكي للخطر.
وقال باول في مؤتمر صحفي، الأربعاء، عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي قراره الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير: "أخشى أن تُلحق هذه الهجمات ضررًا بالغًا بهذه المؤسسة، وأن تُعرّض للخطر الأمور التي تهمّ الجمهور حقًا".
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن قرار باول بالبقاء - وهي المرة الأولى التي يبقى فيها رئيس للاحتياطي الفيدرالي في مجلس إدارته بصفة محافظ منذ عام 1948 - بمثابة حرمان للرئيس دونالد ترامب من فرصة شغل مقعد في مجلس إدارة البنك المركزي، المكوّن من سبعة أعضاء، بمرشح من اختياره.
وكانت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ قد وافقت سابقًا على تعيين كيفن وارش، الذي عيّنه ترامب، خلفًا لباول في رئاسة المجلس، وذلك بتصويت حزبي. سيستمر باول في منصبه كمحافظ في الاحتياطي الفيدرالي، وربما حتى يناير 2028. أما وارش، في حال تأكيد تعيينه، فسيشغل المقعد الذي يشغله حاليًا ستيفن ميران، وهو معين سابق من قبل ترامب، والذي انتهت ولايته في يناير.
ويقول الاقتصاديون إن خطوة باول قد تجعل من الصعب بعض الشيء على وارش هندسة تخفيضات أسعار الفائدة التي طالب بها ترامب، والتي دافع عنها وارش العام الماضي. ويشير ديفيد سيف، كبير الاقتصاديين للأسواق المتقدمة في بنك استثماري ، إلى أن ذلك قد يعنىأن الأمر سيستغرق من وارش وقتاً أطول قليلاً لبناء الإجماع الذي يحاول بناءه.
حاملة الطائرات الأمريكية فورد تغادر الشرق الأوسط فى ظل جمود مفاوضات إيران
أعلن مسؤولون أمريكيون أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" ستغادر الشرق الأوسط وتبدأ رحلة عودتها إلى الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست إنه يعد راحةً متوقعةً لنحو 4500 بحارٍ منتشرين منذ عشرة أشهر، ولكنه في الوقت نفسه يُمثّل خسارةً كبيرةً في القوة النارية مع تعثّر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت الصحيفة أن حاملة الطائرات فورد تعد واحدةً من ثلاث حاملات طائراتٍ في المنطقة - إلى جانب "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" و"يو إس إس أبراهام لينكولن" - وسط التوترات مع إيران. وبينما تتواجد "فورد" في البحر الأحمر، تعمل "لينكولن" و"بوش" في بحر العرب لفرض الحصار الأمريكي المفروض على السفن التي تحمل النفط أو البضائع من الموانئ الإيرانية.
ولفتت واشنطن بوست إلى أن موعد مغادرة "فورد" للشرق الأوسط لم يتضح بشكل محدد. وقال أحد المسؤولين إنه من المتوقع عودتها إلى فرجينيا في منتصف مايو المقبل.
وحتى يوم الأربعاء، كانت "فورد" قد أمضت 309 أيام في الخدمة - وهو رقمٌ قياسيٌّ لأطول فترة بقاءٍ لحاملة طائراتٍ أمريكيةٍ حديثةٍ في البحر، الأمر الذي أثّر على السفينة.
وذكرت واشنطن بوست أن السفينة خضعت لبعض الإصلاحات بعد تعرضها لأضرار جراء حريق في غرفة الغسيل أسفر عن إصابة بعض البحارة، كما واجهت السفينة مشاكل متكررة في مراحيضها. وبمجرد عودتها إلى الميناء، من المتوقع أن تخضع لعمليات إصلاح وصيانة شاملة.
في جلسة استماع بالكونجرس أمس، الأربعاء، تناول عدد من المشرعين مسألة تمديد مهمة السفينة، وسألوا وزير الدفاع بيت هيجسيث عن مدى ضرورة التكلفة التي ستتكبدها السفينة وطاقمها. حيث أن إبقاء حاملة الطائرات فورد في البحر لفترة طويلة لن يؤثر فقط على جاهزيتها المستقبلية، بل أيضًا على جاهزية السفن الحربية الأخرى، نظرًا لمحدودية قدرة أحواض بناء السفن التي تُجري صيانتها.
الصحف البريطانية:
بريطانيا تتعهد بتخصيص 25 مليون إسترليني لـ يهود لندن.. تفاصيل
تعهدت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود ببذل قصارى جهدها لضمان سلامة اليهود البريطانيين، في حين صرحت الشرطة بأن المشتبه به في حادثة طعن رجلين شمال غرب لندن هو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 45 عامًا، مولود في الصومال.

وفقا لصحيفة الجارديان أعلنت الحكومة البريطانية تخصيص 25 مليون جنيه إسترليني إضافية لتعزيز الأمن في المجتمعات اليهودية عقب الهجوم الإرهابي في جولدرز جرين في لندن يوم الأربعاء. وسيوجه التمويل نحو زيادة الدوريات الأمنية وحماية المعابد اليهودية والمدارس والمراكز المجتمعية.
كما أشار الوزراء إلى أنه سيتم تسريع العمل على تشريع يمنح صلاحيات واسعة النطاق لملاحقة الأفراد والمنظمات التي تعمل لصالح جماعات خبيثة مدعومة من دول، وذلك خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع أن تُدرج مسودة القوانين في خطاب الملك الذي يحدد البرنامج التشريعي للحكومة في الدورة البرلمانية المقبلة، والمقرر عقدها في 13 مايو.
وقالت وزيرة الداخلية إن المشتبه به مولود في الصومال، وقدِم إلى المملكة المتحدة بشكل قانوني في طفولته خلال تسعينيات القرن الماضي، وهو مواطن بريطاني. أفادت المتحدثة باسم الشرطة أن الضحيتين، شيلوم راند (34 عامًا) وموشيه شاين (76 عامًا)، ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفى وحالتهما مستقرة.
وصرح مفوض شرطة العاصمة، مارك رولي، بأن الشخص المحتجز لديه سجل حافل بالعنف الخطير ومشاكل نفسية
تتعامل الشرطة البريطانية مع حادثة طعن رجلين في جولدرز جرين، التي وقعت بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا بقليل يوم الأربعاء، باعتبارها عملًا إرهابيًا، حيث وصف المشتبه به بأنه كان يبحث عن أي شخص يبدو يهوديًا لمهاجمته.
على طريقة ترامب.. نتنياهو يهاجم ستارمر: كفي كلاما وتحرك.. اعرف القصة
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهود نظيره البريطاني السير كير ستارمر لمكافحة معاداة السامية في أعقاب هجوم آخر وقع في لندن، مصرحًا بأن الكلمات وحدها لا تكفي لمواجهة هذه الآفة
وفقا لصحيفة الاندبندت، تعرض رجلان يهوديان للطعن في هجوم في جولدرز جرين يوم الأربعاء، وذلك في أعقاب سلسلة من الحوادث التي استهدفت مواقع يهودية في لندن، ووصف ستارمر الهجوم بأنه مقلق للغاية، وأكد أمام مجلس العموم أن الحكومة عازمة على التصدي لمثل هذه الحوادث.
لكن في انتقاد لاذع للسير كير ستارمر، طالب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات لحماية الجالية اليهودية، وقال المكتب في منشور على منصة X: الضعف يضلل الرأي العام بشأن هجوم معاد للسامية تلو الآخر في لندن. الكلمات وحدها لا تكفي لمواجهة هذه الآفة.. نطالب ونتوقع من الحكومة البريطانية اتخاذ إجراءات لحماية يهود إنجلترا وتقديم معادين للسامية إلى العدالة.
جاء ذلك بعد وقت قصير من بيان حادّ نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإنترنت، وقالت فيه: بعد الهجمات على المعابد اليهودية والمؤسسات اليهودية وسيارات الإسعاف التابعة للمجتمع، والآن استهداف اليهود في جولدرز جرين، لم يعد بإمكان حكومة المملكة المتحدة الادعاء بأن الوضع تحت السيطرة.
وأضافت: إن تصريحات رئيس الوزراء كير ستارمر لا تغني عن مواجهة جذور معاداة السامية المتفشية في جميع أنحاء المملكة المتحدة. لا ينبغي أن يحتاج اليهود البريطانيون إلى دوريات أمنية ومتطوعين للطوارئ ليعيشوا حياتهم كيهود علنًا.. كفى كلامًا. يجب على المملكة المتحدة أن تتحرك بحزم وعاجل >
الصحف الإيطالية والإسبانية
رئيسة المفوضية الأوروبية: نحاول مع مصر والأردن لإيجاد حل دائم للنزاع فى الشرق الأوسط
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إيجاد حل دائم للنزاع في الشرق الأوسط، مشددةً على ضرورة استعادة الأمن البحري في مضيق هرمز.

وأشارت فون دير لاين إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي التقوا بشركاء إقليميين، من بينهم مصر ولبنان وسوريا والأردن، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، لتنسيق الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار.
وفي كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، أشارت فون دير لاين إلى أن الهدنة الأخيرة في القتال تُتيح فرصةً لتعزيز الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إيران ولبنان، حسبما قالت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية، نقلا عن الأناضول .
وصرحت قائلةً: "هدفنا المشترك الآن هو التوصل إلى حل دائم للحرب، يشمل استعادة حرية الملاحة الكاملة والدائمة في مضيق هرمز دون رسوم"، وأضافت: "ومن الواضح أيضاً أن أي اتفاق سلام يجب أن يتناول برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية".
مع ذلك، حذرت من أن التداعيات الاقتصادية للنزاع قد تستمر "لأشهر أو حتى سنوات"، لا سيما في أسواق الطاقة، إذ قد تؤدي اضطرابات خطوط الشحن الرئيسية إلى ارتفاع الأسعار العالمية بشكل حاد.
ولتسليط الضوء على هذا التأثير، ذكرت فون دير لاين أن فاتورة استيراد الوقود الأحفوري في أوروبا قد زادت بأكثر من 27 مليار يورو (31.6 مليار دولار) خلال 60 يومًا فقط من النزاع، "دون إضافة جزيء طاقة واحد".
وأضافت أن الأزمة أبرزت هشاشة الاتحاد الأوروبي أمام واردات الوقود الأحفوري، ودعت إلى تسريع التحول نحو إنتاج الطاقة محليًا. وصرحت قائلة: "يجب علينا تقليل اعتمادنا المفرط على الوقود الأحفوري المستورد، وتعزيز إمداداتنا المحلية من الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة"، مشيرةً إلى الطاقة المتجددة والطاقة النووية كركائز أساسية.
احتياطات الوقود وتخزين الغاز
كما شددت فون دير لاين على ضرورة تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق باحتياطيات الوقود وتخزين الغاز، فضلًا عن ضرورة تقديم دعم موجه للأسر والقطاعات الأكثر ضعفًا لمنع تكرار الإجراءات المكلفة والعشوائية التي اتُخذت خلال أزمة الطاقة السابقة.
وأضافت أن الكهرباء وكفاءة الطاقة عنصران حاسمان لخفض الطلب وحماية أوروبا من الأزمات المستقبلية، مشيرةً إلى أن الدول التي تعتمد على نسبة أعلى من الطاقة منخفضة الكربون كانت أقل تأثراً بتقلبات الأسعار.
كما صرّحت رئيسة المفوضية بأن الاتحاد الأوروبي سيقدم خطة عمل للكهرباء قبل الصيف، إلى جانب مبادرات أوسع لتحديث البنية التحتية للطاقة وتعزيز الأمن الاقتصادي.
عيد العمال في كولومبيا.. الرئيس يقود مسيرات حاشدة 1 مايو للدفاع عن حقوقهم
تستعد كولومبيا ليوم حافل بالتظاهرات في عيد العمال العالمي، حيث يُتوقع أن تشهد الشوارع حشودًا كبيرة في ظل أجواء سياسية مشحونة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. ويقود هذه الدعوات الرئيس جوستافو بيترو، الذي حثّ المواطنين على النزول للدفاع عن برنامجه الإصلاحي ومقترحه بتأسيس جمعية وطنية جديدة.
وستركز العاصمة بوجوتا ستكون مركز الاحتجاجات الرئيسي، حيث تنطلق الفعاليات منذ الثامنة صباحًا، على أن يبدأ التجمع الأكبر في ساحة بوليفار عند العاشرة. كما ستنطلق مسيرات الطلاب والمعلمين من الحديقة الوطنية ومرصد المقاطعة، متجهة عبر الشوارع الرئيسية، وسط توقعات بإغلاقات مرورية واسعة في قلب المدينة.
وفي ميديلين، أعلن بيترو مشاركته شخصيًا في المسيرة، التي ستنطلق ظهرًا من منطقة لا ألبوخارا، ما يمنح الحدث بعدًا سياسيًا إضافيًا، وتشير التوقعات إلى اضطرابات مرورية كبيرة في الشوارع الحيوية مع توافد المتظاهرين.
أما في كالي، فستتجمع الحشود في مواقع تقليدية مثل جامعة ديل فالي، مع احتمال تعليق خدمات النقل العام في بعض الخطوط لتأمين مرور المسيرات. وفي مدن الساحل الكاريبي مثل بارانكيا وقرطاجنة، تم الإعلان عن تحويلات مرورية واسعة، حيث تنتهي الفعاليات عادة قبل الظهيرة بسبب الظروف المناخية.
وتأتي هذه المسيرات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لاحتجاجات 2021، ما يمنحها زخمًا إضافيًا، خاصة مع مشاركة النقابات ومنظمات المتقاعدين الداعمة لزيادة الحد الأدنى للأجور.
ودعت السلطات المشاركين إلى الالتزام بالسلمية، ومتابعة تحديثات النقل، والتخطيط المسبق لتحركاتهم، مع التأكيد على أهمية السلامة الشخصية. وبين الحشد السياسي والمطالب الاجتماعية، يبدو أن عيد العمال هذا العام في كولومبيا لن يكون عاديًا، بل محطة مفصلية في المشهد السياسي للبلاد.
بسبب أزمة هرمز ووقود الطائرات.. بروكسل تدرس استيراد الكيروسين من أمريكا
تتحرك المفوضية الأوروبية بشكل استباقي لمواجهة تداعيات محتملة على سوق الطاقة، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الوقود عالميًا، حيث أعلنت بروكسل أنها تدرس خيار استيراد الكيروسين من الولايات المتحدة كإجراء احترازي لضمان استقرار السوق الأوروبي.
وأكد المفوض الأوروبي للنقل والسياحة المستدامة، أبوستولوس تزتيزيكوستاس، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أن الاتحاد الأوروبي لم يسجل حتى الآن نقصًا فعليًا في الكيروسين، إلا أن الأسواق تشهد ضغوطًا متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية وتعطل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
الاستيراد من أمريكا أحد الخيارات المطروحة
وأوضح أن المفوضية تعمل على تأمين بدائل للإمدادات، مشيرًا إلى أن الاستيراد من الولايات المتحدة يُعد أحد الخيارات المطروحة لتقليل المخاطر المحتملة على قطاع النقل والطاقة داخل دول الاتحاد.
وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع غير رسمي لوزراء النقل في الدول الأعضاء الـ27 عُقد في قبرص، حيث كان ملف مضيق هرمز في صدارة النقاشات، نظرًا لتأثيره المباشر على حركة التجارة والطاقة عالميًا. واعتبر المفوض الأوروبي أن استمرار إغلاق المضيق ينعكس على جميع وسائل النقل داخل الاتحاد الأوروبي دون استثناء.
كما لم يستبعد تزتيزيكوستاس اللجوء إلى إجراءات طارئة، من بينها استخدام جزء من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء في حال تفاقم الأزمة، مؤكدًا أن أي خطوة من هذا النوع ستتم بشفافية كاملة لتجنب اضطراب السوق الداخلي.
وشدد المسؤول الأوروبي على أن الحل الوحيد المستدام للأزمة يظل سياسيًا ودبلوماسيًا، محذرًا من أن استمرار التوترات في مضيق هرمز قد يؤدي إلى عواقب "كارثية" على الاقتصاد العالمي، مع تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد الدولية بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة.
رعب في اليابان.. 238 هجوم دب و13 وفاة تهز المدن
تشهد اليابان موجة غير مسبوقة من حوادث هجمات الدببة بعد انتهاء فترة السبات الشتوي، حيث سجلت السلطات 238 هجومًا و13 حالة وفاة خلال الفترة الممتدة من أبريل 2025 حتى أبريل 2026، وفق بيانات وزارة البيئة.
وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أن تتركز أغلب الحوادث في شمال شرق البلاد، خاصة في محافظات إيواته وفوكوشيما وأوموري، ضمن منطقة توهوكو، التي أصبحت بؤرة للقلق مع تزايد اقتراب الدببة من المناطق السكنية والمرافق العامة.
انتهاء سبات الدببة الشتوى
ومع حلول فصل الربيع، تبدأ الدببة في الخروج من سباتها الشتوي بحثًا عن الغذاء، لكن الوضع هذا العام يبدو أكثر خطورة، إذ دفعتها ندرة الموارد الغذائية في الغابات إلى الاقتراب من المدن والقرى، ما زاد من احتمالات الاحتكاك بالبشر.
وسجلت بعض المناطق حوادث مأساوية، بينها هجمات في إيواته أدت إلى وفيات وإصابات، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب، ونشر فرق مراقبة في المناطق الجبلية وشبه الحضرية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك في المناطق المفتوحة دون احتياطات.
ويشير خبراء البيئة إلى أن تغير المناخ وضعف إنتاج الغذاء الطبيعي للحياة البرية، مثل ثمار الزان، من أبرز أسباب هذه الظاهرة، حيث تجبر الدببة على النزول إلى المناطق المأهولة بحثًا عن الطعام. كما أن بعض الحيوانات بدأت تفقد خوفها من البشر نتيجة تكرار وصولها إلى مصادر غذائية بشرية دون تهديد.
وفي مناطق مثل هوكايدو، رفعت السلطات مستوى التأهب إلى أقصاه، مع تكثيف عمليات المراقبة والدوريات، خاصة بعد تزايد البلاغات عن مشاهدات قريبة من المدارس ومحطات النقل.
السلطات تحذر
وتحذر السلطات من أن فصل الربيع وبداية الصيف يمثلان ذروة هذا النوع من الحوادث، داعية السكان إلى تجنب التنقل في المناطق الجبلية، وتأمين النفايات، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات غير طبيعية للحياة البرية.
وبينما تحاول اليابان السيطرة على الأزمة، تبقى المخاوف قائمة من استمرار تصاعد المواجهات بين البشر والحياة البرية، في مشهد غير معتاد داخل واحدة من أكثر الدول تقدمًا وأمانًا في العالم.