أشاد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ بالاستجابة للمبادرة الصينية‑الباكستانية ذات النقاط الخمس، والتي تهدف إلى تعزيز استعادة السلام في المنطقة، مؤكداً أن التعاون الدولي والإقليمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وفى كلمته أمام جلسة مجلس الأمن /الخميس/ بشأن التعاون بين الامم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى، أكد السفير الصيني أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يعد واحدًا من أكثر المنظمات الإقليمية ديناميكية في الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية توسيع دوره في الشؤون الدولية ودعم جهوده في مواجهة التحديات الإقليمية المستقبلية، خاصة في ظل استمرار الهجمات على المدن والبنية التحتية المدنية.
وأضاف أن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وتحت الإقليمية يشكل متطلبًا صريحًا بموجب ميثاق الأمم المتحدة وتجسيدًا عمليًا للنهج متعدد الأطراف، مؤكداً أن الحلول السياسية للأزمات الإقليمية الساخنة تمثل الطريق الأمثل للمضي قدمًا.
وشدد السفير على ضرورة احترام التقاليد التاريخية والثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها في تعزيز استقلالها الاستراتيجي، وتشجيعها على تبني مسارات التنمية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
وتتمثل المبادرة الصينية-الباكستانية بشأن الشرق الاوسط فى وقف فوري للأعمال العدائية وإطلاق محادثات سلام شاملة بين الأطراف المعنية، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في المناطق المتضررة، واستعادة الأمن البحري في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية، بالإضافة إلى تأكيد احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي كأساس لحل النزاعات بشكل دائم، وتشجيع الحوار السياسي الشامل والتسويات السياسية الدائمة بين جميع الأطراف.