قدم الملك تشارلز الثالث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جرسًا من غواصة بريطانية تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، تحمل اسم "إتش إم إس ترامب"، وذلك خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، حيث تبادل الزعيمان الحديث حول أبرز محطات العلاقات الأمريكية البريطانية الممتدة لقرون، من نجاحات وإخفاقات.
وكان الجرس النحاسي اللامع، الذي يحمل اسم ترامب وعام 1944، وهو العام الذي غادرت فيه الغواصة حوض بناء السفن البريطاني، جزءًا من سفينة لعبت دورًا حاسمًا خلال حرب المحيط الهادئ، بحسب الملك وقال تشارلز: ليكن هذا الجرس شاهدًا على تاريخنا المشترك ومستقبلنا المشرق واصفًا الهدية بأنها هديته الشخصية.
وفقا لصحيفة نيويورك بوست، قدمت الهدية في حفل عشاء فاخر، نظمته السيدة الأولى ميلانيا ترامب للزوجين الملكيين، وحضره العديد من الشخصيات البارزة، ومعظم أبناء ترامب وبعد التقاط الصور التذكارية، جلس الضيوف لتناول عشاء فاخر من أربعة أطباق، معد بمكونات موسمية وأعشاب وعسل من حدائق البيت الأبيض، بينما ألقى ترامب وتشارلز كلمات بهذه المناسبة.
خلال كلمته، وصف تشارلز قصة بريطانيا وأمريكا بأنها قصة "صالحة، من خصوم إلى أقرب الحلفاء، ربما ليس دائمًا على الطريق الأمثل وقال مازحًا: وإذا احتجتم يومًا للتواصل معنا، فما عليكم سوى الاتصال بنا، وقال الملك البالغ من العمر 77 عامًا: لقد قاتل شعبانا واستشهدا معًا دفاعًا عن القيم التي نعتز بها عبر المحيط ومن ساحل إلى آخر .. وقفنا معًا في أحلك الظروف وأفضلها
والى جانب الجرس، تبادل أفراد العائلة المالكة البريطانية، العديد من الهدايا مع دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، شملت نماذج تاريخية ومجوهرات، تجسد العلاقات التاريخية العريقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كما ألقى الملك تشارلز خطابًا نادرًا أمام جلسة مشتركة للكونجرس يوم الثلاثاء، في ثاني مرة يلقي فيها ملك بريطاني خطابًا أمام الكونجرس، بعد خطاب والدته الملكة إليزابيث الثانية عام 1991.
الزيارة الرسمية هي الأهم في عهد الملك تشارلز، إحياء للذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال، وهي أول زيارة للملك إلى الولايات المتحدة منذ تتويجه عام 2023.
الجرس
السفينة ترامب