أكد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود السياسية والاقتصادية لمواجهة تداعيات الحرب والأزمات المتراكمة، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
وقال شقير - عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على رأس وفد من الهيئات الاقتصادية - إن المباحثات تناولت الأوضاع العامة في البلاد والتحديات الاقتصادية والمالية، إلى جانب سبل استعادة الثقة داخليًا وخارجيًا.
وأضاف أن قرارات الرئيس عون وشجاعته منحت الأمل بلبنان أفضل”، مشيرًا إلى أن اللبنانيين يتطلعون إلى دولة مستقرة قادرة على تأمين فرص العمل والنمو.
وكشف شقير أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب تُقدَّر بما بين 150 و160 مليون دولار يوميًا، محذرًا من أن استمرار التوترات ينعكس سلبًا على القطاعات الإنتاجية والسياحية والتجارية ويعرقل الاستثمارات.
وأكد دعم الهيئات الاقتصادية لأي مسار يعزز الاستقرار ويعيد تنشيط الاقتصاد الوطني..مشيرا إلي أن المرحلة الحالية تتطلب تعاوناً بين جميع القوى السياسية والاقتصادية من أجل حماية لبنان وإنقاذ اقتصاده من المزيد من الانهيار.