أعرب اللورد نورتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني عن استيائه من سماح الحكومات البريطانية المتعاقبة لـ"وكر أفاعي" بالعمل من السفارة الإيرانية في لندن، وتوجيه الإرهاب تحت غطاء دبلوماسي، وذلك تعليقا على استدعاء السفير الإيراني فى لندن للاحتجاج على منشورات للسفارة الإيرانية دعت الإيرانيين فى لندن للتطوع للتضحية بأرواحهم والاستشهاد دفاعا عن وطنهم.
ودعا خلال لقاء عقد فى البرلمان البريطاني بمشاركة رموز برلمانية بريطانية وممثلين لما أسماه موقع البرلمان بـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، حكومة كير ستارمر للاستمرار فى مسعاها لحظر الحرس الثوري الإيرانى.
طرد الدبلوماسيين وحظر الحرس الثوري
وحث نورتون الحكومة على "التركيز على" سياسة جديدة من خلال طرد الدبلوماسيين الإيرانيين وحظر الحرس الثوري الإيراني. وبينما أقر بأن الحظر ليس حلاً جذريًا، إلا أنه أكد أنه يبعث برسالة جوهرية مفادها أن المملكة المتحدة لن تتسامح بعد الآن مع "عقلية" النظام القائمة على الموت.
ومن جانبه، شدد النائب بوب بلاكمان على أن النضال من أجل التغيير في إيران يجب أن ينطلق من داخل البلاد، لا أن يُفرض من قوى أجنبية. وقال: "لن يتم تغيير النظام في إيران من الجو... بل يجب أن يقوم به الشعب الإيراني نفسه".
ورفض بلاكمان بشدة أي اعتماد على رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، مشيرًا إلى أنه ظل "في عزلة تامة" حتى الانتفاضات الأخيرة، ورافضًا ادعاءه بقدرته على توحيد الشعب الإيراني ووصفه بأنه "هراء محض". كما أدان تواصل بهلوي مع الحرس الثوري الإيراني، واصفًا إياه بأنه "أكثر المنظمات الإرهابية وحشية في العالم"، وشدد على أنه "لا ينبغي التعامل مع نجل الشاه".