وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن استخدام المضائق بأنها "تعادل سلاحا نوويا اقتصاديا" يحاول الحرس الثورى استخدامه ضد العالم، مضيفا "هم يتباهون بذلك".
شدد الحرس الثوري على أن إدارة ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز تمثل «خيارًا استراتيجيًا وحتميًا»، في إشارة إلى أهمية الممر الملاحي الحيوي لحركة النفط والتجارة العالمية.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل التحذيرية بين الأطراف المختلفة في المنطقة.