تهديدات الحرس الثورى تدفع أوروبا لخيارات دفاعية استثنائية.. ضفادع بشرية للتعامل مع الألغام.. تنسيق فرنسي بريطاني لتأمين الملاحة فى هرمز.. ألمانيا تستعد لنشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 12:54 ص
تهديدات الحرس الثورى تدفع أوروبا لخيارات دفاعية استثنائية.. ضفادع بشرية للتعامل مع الألغام.. تنسيق فرنسي بريطاني لتأمين الملاحة فى هرمز.. ألمانيا تستعد لنشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة زوارق الحرس الثورى فى مضيق هرمز

أحمد علوى

أثارت التهديديات التى يشكلها الحرس الثورى للملاحة فى مضيق هرمز، شكوك وحالة من القلق فى القارة العجوز بسبب التعثر الشديد فى حركة التجارة وتداول النفط فى مضيق هرمز، مما دفع تلك الدول للبحث عن خيارات استثنائية على صعيد الجاهزية الدفاعية للتعامل مع المشكلات المثارة فى الشرق الأوسط.

وفى هذا الصدد تعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد حرب إيران، تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي واسع لإعادة فتح الممر البحري، بما يشمل نشر سفن لإزالة الألغام وسفن عسكرية أخرى، لكن هذه الخطة قد تستبعد الولايات المتحدة.

تستعد ألمانيا لإرسال وحدات بحرية إلى البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لاحتمال نشرها ضمن مهمة دولية في مضيق هرمز، حسبما أفادت "بلومبرج".

 

وحدات بحرية ألمانية في المتوسط

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في مقابلة مع صحيفة "راينيشه بوست": "سنقوم بنشر كاسحة ألغام في البحر المتوسط وتزويدها بسفينة قيادة وإمداد"، دون أن يحدد موعد انطلاق السفينتين.

ولفت بيستوريوس، إلى أن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة، يُعد شرطاً أساسياً لأي انتشار ألماني، مشيراً إلى أن هذا الانتشار لن يكون ممكناً إلا بعد موافقة البرلمان (البوندستاج).

وأضاف: "لتوفير الوقت، قررنا نشر أجزاء من الوحدات الألمانية في المتوسط مبكراً، حتى لا نخسر مزيداً من الوقت بمجرد الحصول على التفويض".

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أشار سابقاً إلى إمكانية مشاركة ألمانيا في مهمة عسكرية دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب تفويضاً دولياً أولاً.

 

خطة دفاعية 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، إن الخطة تقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تشمل "الأطراف المتحاربة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فيما أوضح دبلوماسيون أوروبيون مطلعون، أن السفن الأوروبية لن تكون تحت قيادة أمريكية.

وقد أعلن ماكرون أن جزءاً من القوات المتمركزة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "شارل ديجول" يمكن إعادة توجيهها لدعم المهمة.

وتهدف الخطة الأوروبية إلى طمأنة شركات الشحن وتشجيعها على استخدام المضيق بعد انتهاء القتال، وهو ما قد يستغرق وقتاً، بحسب مسؤولين.

 

ضفاضع بشرية لإزالة الألغام

ومن جانبها أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة الألغام في حال الحاجة إليها في مضيق هرمز.

ويجري تجهيز خبراء البحرية الملكية، المدربين على إبطال مفعول الألغام وإزالتها، لتوفير خيارات إضافية إلى جانب الأنظمة غير المأهولة. وأكدت بريطانيا أيضاً أنها ستوفر كاسحات ألغام ذاتية التشغيل كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة لحماية المضيق.

وعقدت بريطانيا وفرنسا بشكل مشترك سلسلة من الاجتماعات تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في هذا الشريان التجاري، وتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية التي تسبب فيها إغلاقه في بداية مارس الماضي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة