أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حادثة إطلاق النار التي وقعت ليلة السبت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بالإضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد دقائق من وصول الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى البيت الأبيض يوم الاثنين لبدء زيارتهما الرسمية التاريخية.
وقالت نيكولا هيكلينج، خبيرة قراءة الشفاه، لصحيفة ديلي ميل، إن ترامب قال للملك تشارلز بعد تبادل التحية: "إطلاق النار هذا، ورد تشارلز مازحًا: أفضّل ألا أبقى هنا طويلًا .. أشعر أنه لا ينبغي لي أن أكون هنا".
ثم سأل ترامب الملك عما إذا كان بخير، قبل أن يقول: "هذا ليس بالأمر الجيد"، وتابع ذاكرا بوتين: "لم أكن مستعدًا، لكنني الآن مستعد"، وقال ترامب للملك: "لذا، أنا أتحدث الآن مع بوتين. إنه يريد الحرب".
وحاول تشارلز، بحسب رواية هيكلينج، إنهاء الموضوع، قائلًا: "سنتحدث عن ذلك لاحقًا"، إلا أن ترامب أصرّ على الموضوع، محذرًا: لدي شعور... إذا فعل ما قاله، فسيقضي على البشرية جمعاء، وكرر الملك تشارلز: في وقت آخر.
وبحسب خبيرة قراءة الشفاة، تحول الحديث إلى مشروع قاعة الرقص في البيت الأبيض الذي تبلغ تكلفته 400 مليون دولار، حيث قال ترامب: يمكنك الرؤية من خلال هذا المكان، حتى قاعة الرقص. هل تودّ أن ترى؟، قال تشارلز: أنا متأكد من أنك ستُرينا، ما دفع ترامب للرد: صحيح، معك حق.
ثم دعا الزوجان الملك والملكة إلى البيت الأبيض بعد أن سأل تشارلز: من أين ندخل؟، قال ترامب مشيرًا إلى البيت الأبيض: سنذهب من هنا.
وتناول ترامب وميلانيا والملك تشارلز وكاميلا شاي ما بعد الظهيرة الإنجليزي التقليدي، الذي تضمن شطائر صغيرة وكعكات صغيرة وشاي أوراق سائبة مُصفّى.
وبعد مغادرة البيت الأبيض، حضر الملك والملكة حفل استقبال ضخم في حديقة مقر إقامة السفير البريطاني، وكان من بين الشخصيات السياسية البارزة الحاضرة رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا)، والرئيسة السابقة لمجلس النواب نانسي بيلوسي (ديمقراطية من كاليفورنيا)، والسيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس).
ووصل الغطاس الأولمبي البريطاني توم دالي من لوس أنجلوس خصيصًا لحضور الحفل، وتوطدت علاقته بالملك من خلال هواية الحياكة، قال دالي: الحياكة هي متنفسي لإبداعي وتأملي، وقد جرب الملك الحياكة مرات عديدة .. قال إنه جرب الحياكة عندما كان في الثامنة من عمره، ولم يكن بارعًا فيها، لكنه قال إنه قد يعود إليها - فهو يعلم أنها مفيدة جدًا للصحة النفسية .. لكنني أرغب في محاولة إعادة إدراجها في المناهج الدراسية، وربما يستطيع مساعدتي في ذلك.