تحت عنوان "لماذا تُعدّ زيارة الملك للقاء ترامب حاسمة لستارمر؟"، قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إنه منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، اعتمد السير كير ستارمر بشكل كبير على تقدير الرئيس الأمريكى للعائلة المالكة للمساعدة في رأب الصدع بين داونينج ستريت والبيت الأبيض. واعتبرت أنه في ظلّ وصول "العلاقات الخاصة" إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1956، تأتي زيارة الملك تشارلز الرسمية إلى واشنطن العاصمة في توقيت بالغ الأهمية.
زيارة بالغة الأهمية
ورغم وجود تساؤلات جدية حول استمرار السير كير في منصبه كرئيس للوزراء، إلا أن تأثير زيارة الملك بالغ الأهمية، ليس فقط بالنسبة له شخصيًا، بل أيضًا لمن سيقود حكومة حزب العمال إلى انتخابات عام 2029.
وأشارت الصحيفة إلى تدهور العلاقة الخاصة بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة بعد تصريحات متكررة من الرئيس ضد السير كير، وإحراجه بشأن جزر تشاجوس، والتهديد الظاهر لوضع جزر فوكلاند، والتلميح إلى احتمال فرض تعريفات جمركية جديدة على المملكة المتحدة.
وبينما لا يستطيع السير كير التراجع فجأة ودعم حرب غير شرعية مع إيران أو الموافقة على تسليم جرينلاند للأمريكيين، إلا أن هناك بعض الأمل في أن يتمكن الملك تشارلز من تقديم حجج أكثر إيجابية لهذا الرئيس المثير للجدل، على حد تعبير الصحيفة.
ترامب مستعد لإصلاح العلاقة
وعندما سُئل عما إذا كان ذلك سيُصلح العلاقة، قال: "بالتأكيد. إنه رائع. إنه رجل رائع. بالتأكيد، الإجابة هي نعم. أعرفه جيدًا، أعرفه منذ سنوات. إنه رجل شجاع، ورجل عظيم. سيكون ذلك إضافة إيجابية بكل تأكيد."
والحقيقة أن ترامب كان يكنّ احترامًا كبيرًا للملكة الراحلة، ويُحب العائلة المالكة، ويعتبر الملك تشارلز صديقًا شخصيًا، ومنذ لقائهما في باريس أواخر عام 2024، وهو يُجري محادثات خاصة منتظمة مع الأمير ويليام.